Skip to content
الجمعة 2025-08-29
Edit Content
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
أخلاق ابن المحافظ !
دورة محو أمية
فانك
يا سوريا
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

يوميات الغزو الإسرائيلي التدريجي لسوريا

 يوميات الغزو الإسرائيلي التدريجي لسوريا
رأي

يوميات الغزو الإسرائيلي التدريجي لسوريا

- jablah 2025-08-26

الغزو الإسرائيلي لسوريا وأطلقت عليه اسرائيل اسم «سهم باشان», هي عملية عسكرية جوية وبرية شنَّتها إسرائيل في يوم الأحد 8 ديسمبر 2024 بعد ساعات من سقوط الأسد حيث توغَّلت اسرائيل داخل المنطقة العازلة والقنيطرة ، بذريعة إنشاء منطقة عازلة بين الأراضي السورية و الجولان السوري المحتل من إسرائيل بالأصل، ويساندها سلاح الجو بشن غارات على مناطق متفرقة في سوريا. العملية هي المرة الأولى منذ 50 عامًا التي تعبر فيها القوات الإسرائيلية السياج الحدودي السوري، محتلة أراضي سورية جديدة، بعد اتفاقيات وقف إطلاق النار في 31 مايو 1974 في أعقاب حرب اكتوبر -تشرين فبدأ بحملة قصف جوي مكثَّف وعنيف على مخازن أسلحة النظام السوري السابق،

بالتزامن مع حملة اجتياح برِّي للمنطقة العازلة التي أُنشئت بموجب اتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل المبرمة في يوم 31 مايو 1974، واحتلال مناطق من ريف القنيطرة وجبل الشيخ وعِدَّة مناطق أخرى. وقد زعم جيش الاحتلال أنَّ هذه الحملة العسكرية هدفها منع وقوع هذه الأسلحة بيد ما وصفهم بـ”الإرهابيين “، مخترقًا بذلك كل القوانين الدولية وفي انتهاك واضح للسيادة السورية.في 9ديسمبر حدَّد وزير الدفاع الإسرائيلي أهدافًا عسكريةً للجيش، والتي تضمنت الاستيلاء الكامل على المنطقة العازلة والمواقع القريبة، وإقامة منطقة أمنية تمتد إلى ما وراء المنطقة العازلة الخالية من الأسلحة الثقيلة والبنية التحتية الإرهابية، ومنع تهريب أسلحة عبر سوريا.

خطة إسرائيل

في 9 ديسمبر، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي قرارًا بتحديد أهداف عسكرية ملموسة وشاملة في جنوب سوريا. وتلقَّى الجيش أربعة أهداف استراتيجية أساسية من وزير الدفاع لتنفيذها في الأمد القريب:

  1. ضمان السيطرة الكاملة على المنطقة العازلة والمواقع الاستراتيجية القريبة الأخرى في سوريا.
  2. إقامة منطقة أمنية تمتدُّ إلى ما وراء المنطقة العازلة، مع التركيز على إزالة كل الأسلحة الثقيلة والبنية التحتية الإرهابية التي يُمكن أن تُشكِّل تهديدًا لإسرائيل، وإقامة اتصال مع المجتمعات الدرزية المحلية والمجتمعات الإقليمية الأخرى.
  3. منع إعادة إنشاء طرق تهريب أسلحة عبر الأراضي والمعابر الحدودية السورية.
  4. مواصلة تدمير منظومات الأسلحة الثقيلة الاستراتيجية في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك شبكات الدفاع الجوي وأنظمة الصواريخ ومنشآت الدفاع الساحلية.

في 23 فبراير 2025، طالب رئيس الوزراء بنيامين نتياهو بنزع السلاح بالكامل في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.

الغزو

الهجوم البري


أثناء تقدُّم قوات المعارضة السورية في الجنوب، عزَّزت إسرائيل الفرقة 210 ونشرت قوات إضافية في مرتفعات الجولان لمنع أي تهديدات محتملة. وعندما دخلت قوات المعارضة السورية قرية حضر، وَرَد أن الجيش الإسرائيلي تقدَّم إلى داخل مرتفعات الجولان لصدِّ هجوم على موقعٍ للأمم المتحدة في المنطقة.

في 8 ديسمبر 2024، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وحدات مدرعة إسرائيلية، بما في ذلك دبابات قتال رئيسية، عبرت السياج الحدودي القائم في مرتفعات الجولان خلال عمليات في الصباح الباكر. وذكرت إذاعة أن قوات الجيش الإسرائيلي والقيادة الشمالية بادرتا بالعملية من أجل تعزيز حدودها مع سوريا. امتدَّ التقدُّم العسكري الإسرائيلي إلى محافظة القنيطرة، حيث دخلت قوات كثيرة قرية خان أرنبة.

وذكرت وسائل الإعلام السورية أن القوات الإسرائيلية تقدَّمت إلى وسط مدينة البعث. خلال التقدم الإسرائيلي إلى محافظة القنيطرة والجانب الذي تسيطر عليه وحدة شلداغ من جبل الشيخ في سوريا، أصدر بنيامين نتنياهو بيانًا قال فيه إن اتفاقية وقف إطلاق النار سنة 1974 انهارت عندما تخلت القوات المسلحة السورية عن مواقعهم في مرتفعات الجولان، وأن المنطقة ستُحتل مؤقَّتًا لضمان عدم تمركز أي قوة معادية بجوار حدود إسرائيل.

وأثناء الاحتلال، أعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن حظر التجول في خمس قرى سورية؛ ومن ضمنها القنيطرة، وأمر سكان المدن الحدودية بالبقاء في الداخل حتى إشعارٍ آخر. وفي 8 ديسمبر ذكرت قناة العربية أن الجيش الإسرائيلي سيطر على تل الحارة.

في 10 ديسمبر، أفاد مراسلو الجزيرةوعنب بلدي بوجود دبابات إسرائيلية في عدة قرى سورية مثل بئر عجم. وعلى الرغم من الإبلاغ أيضًا عن وجود دبابات إسرائيلية حتى في قطنا، التي تبعد عن دمشق بمسافة 16 ميلًا، أصر متحدث عسكري إسرائيلي على أن «قوات الجيش الإسرائيلي لا تتقدم باتجاه دمشق.

وهذا ليس شيئًا نقوم به حاليًا أو نسعى إليه بأي شكل من الأشكال» مع الاعتراف بأنه استُولِيَ على بضع نقاط إضافية خارج المنطقة العازلة. كما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل تهدف إلى إنشاء منطقة دفاع معقمة في جنوب سوريا لمنع إنشاء وتنظيم الإرهاب في سوريا.

في 11 ديسمبر أعلنت الفرقة 210 الإسرائيلية استيلاءها على دبابات سورية في عمليات الأيام الأخيرة، قالت أنها لم تُستخدم مؤخرًا، كما صرحت بأن وحداتها أنهت عمليات في الجانب السوري من جبل الشيخ جرى خلالها الاستيلاء على مخبأ سلاح في موقع سابق للجيش السوري.

في 12 ديسمبر، نزح سكان حضروالحميديةوأم باطنة من منازلهم في محافظة القنيطرة بعد أمر إجباري من الجيش الإسرائيلي، وقامت القوات الإسرائيلية بتمشيط قرية أم باطنة بالكامل.

من 12 ديسمبر إلى 13 ديسمبر، أفادت مصادر سورية أن القوات الإسرائيلية عقدت اجتماعات رسمية مع ممثلي المجتمع المحلي في منطقة حوض اليرموك في جنوب غرب محافظة درعا، واستخدمت مكبرات الصوت وطائرة بدون طيار تحلق على ارتفاع منخفض لبث رسائل تحث على عقد اجتماعات وتلبية المتطلبات.

وبحسب ما ورد، حدد الجيش الإسرائيلي متطلبات أمنية للسكان المحليين، بما في ذلك تسليم جميع الأسلحة في القرية، والامتثال لعمليات تفتيش المنازل، وحظر المقاومة المسلحة على أي عمليات عسكرية. كما زعمت مصادر سورية أن القوات الإسرائيلية استخدمت مكبرات الصوت لتحذير سكان المنطقة لإخلاء مساكنهم.

في 15 ديسمبر، أفادت قناة الجزيرة الإنجليزية على منصة يوتيوب أن الجيش الإسرائيلي حاول إخلاء عدة قرى سورية في الجزء المحتل من هضبة الجولان. وبعد رفض سكانها، بدأ الجيش بتدمير شبكات الكهرباء والمياه في القرى لمحاولة إخلائهم بالقوة.

كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها ستوسع المستوطنات الإسرائيلية في الجولان.

في 17 ديسمبر، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بتوغل القوات الإسرائيلية في صيدا الجولان والمعرية في جنوب سوريا بحثًا عن الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى تفتيش المواطنين في المعرية. كما حاولت القوات الإسرائيلية التقدم نحو قرية عابدين، إلا أن الأهالي منعوها من دخول القرية. والتقى نتنياهو بوزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان العامة هرتسي هليفي وقائد القيادة الشماليةأوري غوردين ورئيس جهاز الأمن العامرونين بار على الجانب السوري من جبل الشيخ، حيث عقدوا إحاطة أمنية وزاروا مواقع استيطانية في القمة.

وخلال بيان مصور بالفيديو عن القمة، قال نتنياهو: «إن جيش الدفاع الإسرائيلي سيبقى في سوريا حتى التوصل إلى ترتيب آخر يضمن أمن إسرائيل». وأكدت الأمم المتحدة استمرار تواجد الجيش الإسرائيلي على طول المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان، وتقدُّمه في أربعة مواقع في جبل الشيخ ورفعه للأعلام الإسرائيلية داخل منطقة الفصل، وذكرت أن قوات حفظ السلام أزالت الأعلام الإسرائيلية داخل المنطقة بعد احتجاج مسؤولي الأوندوف.

في 19 ديسمبر، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن سكان قريةٍ سورية يقولون إن القوات الإسرائيلية أقامت موقعًا في قاعدة عسكرية سورية مهجورة في قرية المعرية، ومنعت المزارعين من الوصول إلى حقولهم.

في 20 ديسمبر، شهدت منطقة حوض اليرموك بريف درعا مظاهرات شارك فيها عشرات الأهالي من بلدات المنطقة، تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلها، ووقف توغله داخل الأراضي السورية.

وخلال المظاهرة، أُصيب شاب بجروح في قدميه نتيجة إطلاق نار مباشر من القوات الإسرائيلية المتمركزة في الثكنة.

في 21 ديسمبر، اعتقل الجيش الإسرائيلي شخصين في ريف القنيطرة جنوب سوريا بعد اقترابهما من نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة في قرية جبا. وذكر تلفزيون سوريا أن الجيش الإسرائيلي سحب دبابتين من الأراضي السورية بعد توغله في بلدة صيدا الحانوت.

في 22 ديسمبر، أكدت قناة العربية أن القوات الإسرائيلية أمهلت سكان مدينة البعث بالقنيطرة ساعتين لتسليم الأسلحة، مهددة باقتحام المدينة. ونشر موقع “تجمع أحرار حوران” تسجيلًا مرئيًّا يُظهر آليات عسكرية إسرائيلية تتجهز تمهيدًا لدخول مدينة البعث.

أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت تتوغل داخل مدينة البعث.

في 24 ديسمبر، وفقًا لقناة الحدث التابعة للعربية، أنذر الجيش الإسرائيلي أهالي قرية جباتا الخشب مهلة 48 ساعة لتسليم الأسلحة.

في 25 ديسمبر، رصد مراسل العربية توغل قوات إسرائيلية في قرية السويسة بريف القنيطرة، وأفادت الأنباء أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على المتظاهرين في القرية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم. ورصد الجيش الإسرائيلي تجمعات في جنوبي سوريا لأشخاص اقتربوا من قواتهم فأطلقوا النار عليهم عقب تحذير بعدم الاقتراب.

في 30 ديسمبر، توغل الجيش الإسرائيلي مجددًا في مدينة البعث وأفاد تلفزيون سوريا أن القوات الإسرائيلية دخلت المدينة لتفتيش الأبنية الحكومية. أفادت مصادر مطلعة أن القوات طردت الموظفين من الدوائر الحكومية خلال التفتيش.

في 2 يناير 2025، سيطرت قوة إسرائيلية على سد المنطرة في محافظة القنيطرة في جنوب غرب سوريا.

في 8 يناير، توغل الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي وشرع في عمليات تفتيش المزارع، وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن العمليات رافقتها دبابات ودخلت الدبابات إلى بلدات العشة وأبو غارة ومزرعة الحيران ونفَّذت عمليات تفتيش وتجريف للأراضي، وصرَّح أحد السكان المحليين، أن الجيش الإسرائيلي قطع الكهرباء وعبث بالأراضي الزراعية أثناء الاقتحام.

في 9 يناير، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل تخطط لإقامة منطقة تحت سيطرتها بطول 15 كيلومتر (9.3 ميلًا) داخل الأراضي السورية، ومجال نفوذ استخباراتي يمتد لنحو 60 كيلومتر (37 ميلًا)، وقال مسؤولون إسرائيليون: «إن تل أبيب تحتاج للاحتفاظ بمنطقة سيطرة عازلة بعمق 15 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، بهدف التأكد من أن حلفاء النظام الجديد والموالين له لن يتمكنوا من إطلاق صواريخ صوب هضبة الجولان»،دخلت قوة إسرائيلية،

في صباح 11 يناير، الجهة الغربية لقرية المعلقة في القنيطرة، وشقت الآليات الهندسية الإسرائيلية طريقًا إلى نقطة الدرعية العسكرية والمناطق المحيطة بها.

في 15 يناير، صرَّح الجيش الإسرائيلي إن قواته العاملة في جنوب سوريا منذ سقوط نظام الأسد استولت على أكثر من 3.300 سلاح وغنائم أخرى، ومن بين الأسلحة دباباتين و70 قنبلة يدوية و165 صاروخ وقذيفة و20 صاروخًا مضادًا للطائرات ونحو 1500 قذيفة صاروخية الدفع.ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان،

في 29 يناير أن القوات الإسرائيلية نقلت معدات ومنازل مسبقة الصنع إلى جبل الشيخ في ريف دمشق، كما جهزت مهبطًا للطيران المروحي في الموقع.

في 31 يناير وقع إطلاق نار في المنطقة العازلة، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه رد بإطلاق النار باتجاه الجهة التي رُصد منها إطلاق النار، مع عدم وقوع إصابات في صفوفه. تناقلت وسائل الإعلام منشورًا منسوبًا لتنظيم يدعو نفسه المقاومة الإسلامية في سوريا يعلن مسؤوليته عن استهداف القوات الإسرائيلية.

في 2 فبراير، انسحبت القوات الإسرائيلية من مبنى المحافظة ومبنى المحكمة بمحافظة القنيطرة، كما أجرت انسحابًا جزئيًّا من محيط سد المنطرة وبلدة القحطانية في ريف القنيطرة.توغلت قوة إسرائيلية فجر 9 فبراير في محيط قرية عين النورية في ريف القنيطرة، ودمرت سرية عسكرية للقوات المسلحة السورية.

في 12 فبراير، اعتقلت قوة إسرائيلية من لواء إسكندروني عددًا من السوريين في بيت جن، جنوب سوريا، «للاشتباه في تورطهم في الإرهاب» وفق بيان إسرائيلي. أشارت الإخبارية السورية أن القوات الإسرائيلية قتلت شابًا واعتقلت سبعة آخرين إطار العملية.

في 2 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال 4 أشخاص وصفهم بأنهم أعضاء «خلية إرهابية نشرتها إيران في جنوب سوريا».وفقًا لمصادر سورية وإسرائيلية جرى إنزال جوي إسرائيلي من مروحيات على بلدة يعفور الواقعة على بعد 10 كيلومترات جنوب مركز العاصمة دمشق، في 4 يوليو.

في 7 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال ما أسماه «خلية من العناصر التي فعَّلها فيلق القدس الإيراني» في منطقة تل قدنة.

في 13 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات تابعة للواء الجبال 810 صادرت في الأسبوع الماضي 3 أطنان من الأسلحة تضم ألغامًا مضادة للدبابات وعشرات العبوات الناسفة والصواريخ من مقرات مركزية لقوات المغاوير في الجيش السوري السابق في جبل الشيخ.

في 24 أغسطس توغلت دورية لجيـ.ـش الإحـ.ـتلال الإسـ.ـرائيلي في بلدتي بريقة وبئر العجم بريف القنيطرة الجنوبي.

في 25 أغسطس التوغل العسكري الإسرائيلي في منطقة بيت جن .وصدر بيان عن وزارة الخارجية أدانت فيه بشدة التوغل الإسرائيلي العسكري في منطقة بيت جن بريف دمشق.

في 26 أغسطس الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية طرنجة ويفجر منزلا ويقتل شابا.


الهجوم الجوي


في 8 ديسمبر نفَّذت القوات الجوية عمليات مستهدفة على منشآت تخزين الأسلحة في جميع أنحاء جنوب سوريا لمنع وقوعها في أيدي قوات المعارضة السورية، والتي اعتبرتها إسرائيل تهديدات استراتيجية. وزَعَم المسؤولون الإسرائيليون أن أهداف العملية شملت مخزونات صغيرة من الأسلحة الكيميائية والبطاريات وخصوصًا غاز الخردل وأعصاب ومركبات صواريخ الدفاع الجوي روسية الصُّنْع ومخزونات صواريخ سكود.

كما بدأت إسرائيل بقصف وغارات جوية على دمشق وأجزاء أخرى من جنوب سوريا. وفي وقتٍ لاحق، قصفت إسرائيل مطار المزة العسكري بشدَّة.في الساعات الأولى من صباح 9 ديسمبر، شنَّت إسرائيل عدة غارات جوية على محافظتي درعاوالسويداء. وأفادت المصادر أن إسرائيل ضربت القاعدة الجوية في شمال السويداء على الأقل بست غارات جوية، في حين استهدفت الغارات الأخرى مستودعات الذخيرة في نوى بريف درعا.

وفي المساء ضرب الجيش الإسرائيلي مرفأ اللاذقية مستهدفًا البحرية السورية، بالإضافة إلى استهداف مركز مزعوم لإنتاج الأسلحة الكيماوية في برزة بغارتين جويتين. ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية الإسرائيلية هاجمت 250 هدفًا في سوريا حتى يوم 9 ديسمبر، كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية تدمير عشرات الطائرات الحربية السورية. وقال مسؤول إسرائيلي كبير: «إن الغارات الجوية ستستمر في الأيام المقبلة».

في صباح يوم 10 ديسمبر، كشفت الصور عن قوارب صواريخ غارقة من طراز أوسا في مرفأ اللاذقية بعد غارات إسرائيلية ليلية. وقد ضربت إسرائيل سوريا بـ 322 غارة جوية منذ سقوط نظام الأسد. أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته الجوية والبحرية نفذت أكثر من 480 غارة في سوريا في غضون 48 ساعة، مما أدى إلى تدمير ما يقدر بنحو 70–80% من الأسلحة الاستراتيجية السورية. وأضاف أن 15 سفينة بحرية دمرت في غارات على مينائي البيضا واللاذقية. ووصف مصدر أمني إسرائيلي كبير ذلك بأنها أكبر عملية جوية تنفذها قواتها الجوية في تاريخها.

وزعم قائد سابق للمعارضة بأنهم يحتاجون لعقود من أجل إعادة بناء جيش سوريا الوطني.

في 15 ديسمبر، ذكرت وسائل الإعلام السورية إن غارات إسرائيلية جديدة استهدفت مواقع عسكرية قُرب العاصمة دمشق، وذكرت وكالة فرانس برس الفرنسية أن إسرائيل شنت أكثر من 60 غارة على سوريا خلال أقل من 5 ساعات. استمرت غارتها الجوية نحو 8 ساعات، واستهدفت أيضًا مستودعات الصواريخ كبيرة الحجم والذخيرة والقذائف التابعة لنظام الأسد في بلدة عين منين.

في 16 ديسمبر، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: «إن المقاتلات الحربية قصفت الليلة الماضية مستودعًا كبيرًا للصواريخ والألغام والقذائف المضادة للدروع في طرطوس غربي سوريا». وُصفت بالأعنف على سوريا منذ سنة 2012، وخلفت ما لا يقل عن 36 مصابًا في صفوف المدنيين نتيجة الانفجارات المتتالية في مستودعات السلاح وانطلاق الصواريخ عشوائيًّا.

في 17 ديسمبر، شنَّت القوات الجوية الإسرائيلية غارة على مستودعات قُرب منطقة السيدة زينب في ريف دمشق ما أسفر عن انفجارات متتالية لمحتوياتها. كما نفذت القوات الجوية غارات على مستودعات المراح في منطقة جيرود.

في 29 ديسمبر، أفادت تقارير سورية بوقوع قتلى وجرحى قرب مدينة عدرا الصناعية بسبب وقوع انفجار لأحد مستودعات السلاح فيها، وتُرجِّح التقارير أن الانفجار ناجم عن استهداف جوي إسرائيلي. وذكرت غرفة عمليات ردع العدوان في تيليجرام أن حصيلة ضحايا الغارة الجوية في عدرا ارتفعت إلى 20 قتيلًا.

في 2 يناير 2025، شهد ريف دمشق الغربي انفجارات قوية إثر غارات إسرائيلية، وذكرت وسائل إعلام سورية أن القصف الإسرائيلي استهدف أيضًا تل الشحم العسكري، وذكرت وكالة سبوتنيك أن التلة تحتوي على مستودعات للذخيرة والأسلحة.

في 3 يناير، شهدت منطقة السفيرة سلسلة من الانفجارات إثر غارات جوية إسرائيلية، واستهدفت معامل الدفاع ومراكز البحوث العلمية في المنطقة. استُهدفت كتيبة الإشارة والصواريخ الواقعة قرب معامل الدفاع، في موقع يضم آليات عسكرية ورادارًا ومنصات صواريخ.

في 15 يناير، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية إدارة العمليات العسكرية في سوريا ببلدة غدير البستان، وأفادت وسائل الإعلام السورية بمقتل مختار البلدة عبدو الكومة وعنصرين من الأمن العام جرَّاء القصف. أفاد تلفزيون سوريا أن الطائرات الإسرائيلية حلَّقت تحليقًا مكثفًا في أجواء معظم بلدات محافظة درعا.

في 8 فبراير شنت إسرائيل غارة جوية على مستودع أسلحة، قالت أنه يعود لحركة حماس، في دير علي جنوب سوريا.

في مساء 11 فبراير، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف طائرات مسيرة إسرائيلية «وسائل قتالية تابعة للنظام السوري السابق» في سعسع جنوبي سوريا، ذكرت إذاعة الجيش أنها 3 دبابات كانت تبعد 20 كلم عن إسرائيل.

في 26 فبراير أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن هجمات على مناطق في جنوب سوريا. استهدفت الطائرات الإسرائيلية بلدة جنوبي دمشق بالإضافة إلى مواقع في محافظة درعا الجنوبية، وذلك في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء.

في 4 مارس، شنت مقاتلات إسرائيلية غارات جوية على محيط مدينة طرطوس، غربي سوريا، دون تسجيل خسائر بشرية، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية.

في مساء 10 مارس، قصفت طائرات إسرائيلية مستودعات أسلحة ودبابات للجيش السوري تابعة للفوج 89 واللواء 12 في ريف درعا.في 13 مارس، قصف الطيران الإسرائيلي مكتبًا لحركة الجهاد الإسلامي في دمشق، ما أدى لإصابة 3 مدنيين بجراح.

في 17 مارس، شنت إسرائيل غارات جوية على درعا أسفرت عن سقوط 3 قتلى. وفي 18 مارس، شُنت غارات جوية على منطقة خان أرنبة في الجنوب السوري، على ما قالت إسرائيل أنه «مدافع تشكل تهديدًا لدول إسرائيل».

في 20 مارس، نفذ الطيران الإسرائيلي ضربة على أهداف عسكرية للجيش السوري في تدمر وقاعدة تي-4 الجوية. عاود الطيران الإسيرائيلي قصف القاعدتين يوم 25 مارس.

في 27 مارس، شن الطيران الإسرائيلي غارة على محيط الميناء الأبيض في مدينة اللاذقية.

في 2 أبريل، ضرب الطيران الإسرائيلي مطار حماة العسكري بأكثر من 10 غارات، كما أغار على مطار تيفور في ريف حمص، ومحيط مبنى البحوث العلمية في دمشق.

في 30 أبريل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تنفيذ ضربة جوية «تحذيرية»، ذكر بيان للجيش الإسرائيلي أنها كانت «ضد مجموعة متطرفة كانت تستعد لمهاجمة السكان الدروز في صحنايا بمحافظة دمشق».

في فجر 2 مايو، أغارت طائرات إسرائيلية بالقرب من القصر الرئاسي السوري. وفي مساء اليوم، شُنت غارات على ريف دمشق ومحافظتي اللاذقية وحماة؛ في ريف دمشق استُهدف الفوج 41؛ وضُربت كتيبة عسكرية في جبل الشعرة بريف دمشق.ذكرت وكالة الأنباء السورية،

في 30 مايو، أن مدنيًّا قتل في غارة إسرائيلية قرب قرية زاما بريف جبلة جنوبي اللاذقية.ضرب الطيران الإسرائيلي تل الشعار وتل المال وتل المحص والفوج 175 في ليل 3 يونيو، بعد إطلاق صاروخي جراد باتجاه الجولان المحتل، وهو عمل تبنته جماعة مسلحة تعرف باسم كتائب الشهيد محمد الضيف.في 14 يوليو، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف دبابات سورية في محافظة السويداء. وفقًا لوكالة الأنباء السورية شن الطيران الإسرائيلي ثلاث غارات، اثنين في بلدة المزرعة والثالثة في بلدة كناكر.

في 16 يوليو، شن الطيران الإسرائيلي غارات في العاصمة دمشق استهدفت مبنى وزارة الدفاع ورئاسة الأركان بالإضافة إلى موقع في محيط القصر الرئاسي السوري. أسفرت هذه الغارات عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 34 آخرين. تزامن ذلك مع تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن إسرائيل ستواصل مهاجمة القوات التي هاجمت الدروز في السويداء حتى انسحاب هذه القوات ). في حديث موجه للإسرائيليين قال بنيامين نتنياهو إن وقف إطلاق النار في السويداء وتراجع القوات السورية إلى دمشق تحققا عن طريق القوة الإسرائيلية.

في 2 أغسطس، شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية على أربع مواقع في جنوب سوريا.في 8 أغسطس، ضربت طائرة مسيرة إسرائيلية مقرًّا لوزارة الداخلية السورية في مدينة السلام بمحافظة القنيطرة، لم يسفر الهجوم الجوي عن وقوع إصابات بشرية.

...

المقال السابق
المقال التالي

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2025. موقع جبلة