Skip to content
الأحد 2026-08-16
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

Uncategorized
by jablah 2026-08-16

السياق التاريخي

شهدت المرحلة الأخيرة من عمر السلطنة العثمانية (أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين) تحولات بنيوية عميقة، تمثلت في:

  • تدهور الوضع المالي للدولة، وصولاً إلى إعلان إفلاسها عام 1881 وتأسيس “إدارة الدين العام العثماني” بإدارة أوروبية
  • تآكل السلطة المركزية لصالح قوى محلية ونخب إقليمية
  • صعود القوميات في ولايات البلقان والمشرق

حركة الاستيطان المبكر

في هذا السياق، تأسست أولى المستوطنات اليهودية في فلسطين عام 1878 (بتاح تكفا)، وتوالى تأسيس المستوطنات حتى بلغ عددها نحو 47 مستوطنة عشية الحرب العالمية الأولى عام 1914. وقد تزامن هذا النشاط مع:

  • مؤتمر بازل الأول (1897): الذي أرسى الأسس التنظيمية للحركة الصهيونية بقيادة ثيودور هرتزل
  • المسار الدبلوماسي: تشير وثائق أرشيفية إلى محاولات الحركة الصهيونية التواصل مع السلطان عبد الحميد الثاني، وعرض خدمات مالية مقابل تسهيلات استيطانية، وهو ما لم يلقَ تجاوباً رسمياً كاملاً
  • الشبكات المالية: دور شخصيات مثل البارون روتشيلد في تمويل المستوطنات الزراعية

دور يهود الدونمة

تشير الأدبيات التاريخية إلى وجود جماعة “الدونمة” (اليهود الذين اعتنقوا الإسلام ظاهرياً في القرن السابع عشر اتباعاً لسبتاي زيفي)، وقد لعب بعض أفرادها أدواراً في الحركات التحديثية أواخر العهد العثماني، ثم في حركة الاتحاد والترقي. غير أن التعميم القائل بسيطرتهم على المشهد السياسي التركي اللاحق يحتاج إلى تدقيق تاريخي أعمق، إذ إن المشهد السياسي التركي المعاصر نتاج تفاعلات معقدة متعددة المصادر.

اتفاقات تقاسم النفوذ

كشفت الوثائق التاريخية المتوفرة (مراسلات حسين-مكماهون 1915-1916، اتفاقية سايكس-بيكو 1916، وعد بلفور 1917) عن تنسيق مكثف بين القوى الأوروبية لتحديد مصير الولايات العثمانية العربية.

الانتداب ومسألة الحدود

بعد الحرب، وُضعت بلاد الشام تحت الانتداب الفرنسي (سوريا ولبنان) والبريطاني (فلسطين وشرق الأردن والعراق). وفي سياق التسويات اللاحقة:

  • قضية لواء الإسكندرون: تم تنازع عليه بين تركيا وفرنسا، وانتهى بضمّه لتركيا عام 1939 بعد استفتاء مثير للجدل
  • قضية كيليكيا: احتلتها فرنسا مؤقتاً ثم انسحبت منها بموجب معاهدة أنقرة 1921

هذه التسويات تعكس تعقّد موازين القوى، حيث لم تكن المكافآت أو التنازلات محكومة بمنطق واحد، بل بتوازنات إقليمية ودولية متغيّرة.

تركيا المعاصرة والإسلام السياسي

شهدت تركيا منذ ثمانينيات القرن العشرين صعود تيارات إسلامية سياسية، تبلورت لاحقاً في حزب العدالة والتنمية (تأسس 2001). وقد تبنّت أنقرة، خاصة منذ 2011، خطاباً داعماً لبعض فصائل “الإسلام السياسي” في الإقليم، وهو ما يُفسَّر في إطار:

  • التنافس الإقليمي مع قوى أخرى (مصر، السعودية، الإمارات)
  • السعي لبناء نفوذ إقليمي عبر أدوات القوة الناعمة
  • الاعتبارات الداخلية التركية المتعلقة بقاعدة الناخبين المحافظين

المحور الرابع: التحولات الراهنة في سوريا – تداخل المشاريع الإقليمية

السياق السوري ما بعد 2011

أدّت الأزمة السورية إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الإقليم، حيث:

  • تراجعت قدرة الدولة المركزية على السيطرة الكاملة على أراضيها
  • برزت فاعلون غير دوليون (فصائل مسلحة، تنظيمات متطرفة، إدارات ذاتية)
  • تدخلت قوى إقليمية ودولية متعددة بأجندات متباينة

المصالح الإسرائيلية في الجولان والجنوب السوري

تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى:

  • الجولان: احتلّته إسرائيل عام 1967، وضمّته بموجب “قانون الجولان” (1981)، وهو قرار لم يعترف به المجتمع الدولي (قرار مجلس الأمن 497)
  • المرحلة الراهنة: تسعى إسرائيل إلى تعزيز سيطرتها على المنطقة العازلة، وضمان عدم وجود قوات معادية قرب حدودها، مع التركيز على الموارد المائية (مصادر نهر الأردن)
  • الجنوب السوري: تنشط إسرائيل في منع انتقال أسلحة متطورة إلى أطراف تعتبرها معادية

Share This:

Previous post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة