ظرفاء حارتنا

في حينا الشعبي العتيق كان ثمة مقهى أطلق عليه البعض اسم «مقهى الفشارين» أي الكذابين، وشاءت الصدف أن يكون جل

أجير الحدّاد

وضعت أرملة ابنها الوحيد عند أحد الحدادين ليتعلم الصنعة, وقد أمضى الفتى اليوم الأول كله عند الحداد, وفي اليوم التالي