من صحافة سوريا الساخرة ايام زمان !
من يقلب ارشيف الصحافة السورية المعاصرة يجد انه زاخر بالعديد من الصحف التي توصف بانها ساخرة او هزلية .. وقد
من يقلب ارشيف الصحافة السورية المعاصرة يجد انه زاخر بالعديد من الصحف التي توصف بانها ساخرة او هزلية .. وقد
ذاتَ مرّةٍ في منتصفِ ليل موحش، بينما كنتُ أتأمّل، ضعيفٌ و قلِق،وفوق كتلٍ عديدة من غرابةِ و فضولِ المعرفةِ المَنْسية.بينما
يأخذ معارضو الرئيس الباكستاني آصف زرداري عليه افتقاره لروح الدعابة، وذلك بعد قراره بحظر إطلاق النكات التي تسخر منه. وبموجب
في أحد الأفلام السوفيتية القديمة، الواحدة والأربعون ، والمُستوحى من بوريس لافرنييف التي تحمل العنوان عينه، هناك مشهد يثير لديّ
لأنني نشأت في بيئة إسلامية متدينة لم أعرف المشروبات الروحية لحد دخولي الجامعة. أثناء الدراسة الجامعية تعرفت على أجواء اليساريين
أبطالها منير المغربي ( أبو خالد ) , فلسطيني من مواليد 1954 , احمد محمود (أبو شاكر) سوري من مواليد
قرأتُ قصيدة صينية مكتوبة قبل ألف عام. يتحدث فيها المؤلف عن المطر المتساقط طوال الليل فوق سطح زورق خيزراني وعن
العالم هنري كافيندش اجرى تجربته في وسط ينعدم فيه تأثير الجاذبية الأرضية و نتيجةالفارق الكبير في الكتلة بين الكرة (
جبلة في عيد العزابي..اعلانات لسهرات وحفلات ,ورود حمراء ..وقلوب كبيرة ككبر وحرارة قلوب أهل جبلة.. وندعو مع فيروز…للعزابية: يا بياع
محمد عكروش لنتسلل قليلاً إلى المشاعر ونصم الآذان على إيقاع الألم, لنرى? بأن هذه المرأة وخاصة الفقيرة التي وضعنا على