ما يجب أن يقال , غونتر غراس
لماذا اصمت، لقد صمتُ طويلا عما هو واضح وماتمرست على محاكاته باننا نحن الذين نجونا في افضل الاحوال في النهاية
لماذا اصمت، لقد صمتُ طويلا عما هو واضح وماتمرست على محاكاته باننا نحن الذين نجونا في افضل الاحوال في النهاية
أنقل لكم هذه البروتوكولات ل نجيب سرور من دون تعليق..ولنبدأ بالأول: (مقهى ريش أحد ملتقيات المثقفين والأدعياء بالقاهرة)«تنح عن الطريق
مهمتنا في هذا المقال ، تتجاوز مهمة التأريخ الوقائعي ، لسلسلة من الأحداث ، في سياقها التاريخي ، من حيث
سماح إدريس تنقسم مداخلتي إلى قسمين: يتناول الأوّلُ «الانتفاضاتِ العربيّةَ وفلسطين في المخيال اللبنانيّ»، ويتناول القسمُ الثاني «الانتفاضات العربيّة وفلسطين
تمكنت أولريكه بوتس مراسلة الصحيفة الألمانية “دير شبيغل” بتاريخ 26 من شهر آذار من لقاء المسؤول عن تنفيذ عمليات الإعدام
لنعرف النهاية علينا العودة دائماً إلى البداية.. ولكي نفهم جنون حمص في القرن الواحد والعشرين يجب أن نعود إلى نجدٍ
من مرح معمر القذافي إلى قوة صدام حسين وخطابة بشار الأسد، افتقدت القمة العربية الأخيرة في بغداد وجوها اعتادت أن
(1)عندما كنت في السجن زارتني أمي وهي تحمل الفواكه والقهوة. ولا أنسى حزنها عندما صادر السجان إبريق القهوة وسكبه على
“النظام متماسك ولديه استعداد عالٍ لمتابعة الصراع” هذا ما يعلنه القيادي في حزب العمل الشيوعي والمعارض المعروف فاتح جاموس أثناء
قصة مشوّّقة ماساوية ..تروي قصة هذا الحجر النادر وكم يسقط في سبيله من دماء وتنشب حروب , وعوض أن يكون