مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الرابعة)
محمد حسنين هيكل كان اللقاء مع «مبارك» وديا، ولا أستطيع أن أقول حميما، ولم تكن الحميمية متصورة بعد متابعتى له
محمد حسنين هيكل كان اللقاء مع «مبارك» وديا، ولا أستطيع أن أقول حميما، ولم تكن الحميمية متصورة بعد متابعتى له
محمد حسنين هيكل وتدفقت مياه كثيرة بين ضفاف كل الأنهار، حتى جاء «خريف الغضب» سنة 1981، ووقع اغتيال الرئيس «السادات»،
نعم.. إنها عصابات ارهابية تقتل وترهب سورية من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها.. وكلنا رأيناها بأم اعيننا نعم.. نعم.. يوجد
محمد حسنين هيكل بدأت متابعتى للرئيس «حسنى مبارك» ــ من بعيد بالمسافة، من قريب بالاهتمام ــ عندما ظهر على الساحة
محمد حسنين هيكل ملاحظة: لم ألزم نفسى طوال هذه الصفحات بأوصاف للرئيس «حسنى مبارك» من نوع ما يرد على الألسنة
يرفض هيثم مناع ان يوضع الشعب السوري في حال يكون فيها «مجبراً على الاختيار بين الكوليرا والطاعون». القيادي في «هيئة
÷ اليوم أين رأيك وما هو موقفك مما يحدث في سورية؟ } أنا قلت رأيي صريحاً وشبيهاَ بي إلى الدرجة
هناك ثلاثة مراكز عالمية مكلفة بالهجوم على قيادة حزب العمال الكردستاني. المركز الأول هو دائرة الحرب الخاصة التابعة للحرب النفسية
(إسپانيا) عاش فى پنييسكولا، فى قديم الزمان، صياد سمك اسمه إنريكيث ما تزال ذكراه باقية فى كل ذاكرة. وما يزال
(الجزائر) ذات يوم وأنا أهبط عبر أزقة حى القصبة بمدينة الجزائر، واتتنى فرصة مقابلة راوى حكايات عربى عجوز. كان هذا