ذكرياتي-أم علي (الأخيرة)
شخصيات / غوليزار أوكوموشيان /أم هايكو لا يمكن أن أكتب هذه الصفحات عن حياتي دون أن أذكر السيدة ( أم
شخصيات / غوليزار أوكوموشيان /أم هايكو لا يمكن أن أكتب هذه الصفحات عن حياتي دون أن أذكر السيدة ( أم
قرأت قصة تركية منذ سنوات خلت , للكاتب الساخر عزيز نيسن , تقول :هرع رجل من حان قريب للخارج وهو
مرحلة الألم : في نفس الفترة الذي كان لبنان يعيش حربا دامية بين الأفرقاء المختلفين بدأت الاغتيالات في سورية وكان
و التي دخلت سليمة إلى مستشفى مدينة سطيف الجامعي، لا تشكو من شيء إلا من التهاب اللوزتين، و كان وضعها
تحاول أن تجد مكانا لك , وسط حشد يسير كتيار البوسفور الجوفي الذي يجري باتجاه البحر الأسود جاعلا السباحة فيه
——————————- في اليوم التالي رن جرس الهاتف وجاءني صوت الأخ / أبو سليم / مدير مكتب السيد الرئيس قائلا :
الحاجة أمُّ الاختراع في كثير من الأحيان كان يتردد على زيارتي في ألمانيا ، أو في أثناء مشاركتي في المعارض
في الإتحاد السوفيتي وصلنا إلى مطار موسكو في صيف 1971م وكان باستقبالنا عضوا في المكتب السياسي في الحزب الشيوعي السوفيتي
مسرح روماني – آثار بيزنطية – رومانية – قلعة صليبية – طراز روماني… الخ, ثم وفي مكان آخر من كتب
مقدمات وخفايا في المرحلة العمرية عندما بلغت سن الثالثة عشر كنت أعيش في كنف أسرة أبوي في دمشق .. والدي