حزن في ضوء القمر
أيها الربيع المقبل من عينيهاأيها الكناري المسافر في ضوء القمرخذني إليهاقصيدةَ غرامٍ أو طعنةَ خنجرٍفأنا متشردٌ وجريحٌأحب المطرَ وأنينَ الأمواج
أيها الربيع المقبل من عينيهاأيها الكناري المسافر في ضوء القمرخذني إليهاقصيدةَ غرامٍ أو طعنةَ خنجرٍفأنا متشردٌ وجريحٌأحب المطرَ وأنينَ الأمواج
قادنا تتبع شهادات سوريات خُطفن في الساحل السوري، إلى رباب (اسم مستعار لأسباب أمنية) التي خُطفت في وضح النهار، ووجدت
الرواية السنغالية (أكثر ذكريات البشر سرية) (La Plus Secrète Mémoire des hommes) للكاتب السنغالي محمد مبوغار سار. صدرت الرواية في
يقول الدكتور عبدالسلام العجيلي: كانت حلقة الزهراء الأدبية الإجتماعية التي ترأسها وتديرها السيدة زهراء العابد تضم نخبة سيدات مجتمع دمشق
كنّا ننتظر تلك الليلة من كل سنة لنتنكّر : وجوهاً من الكرتون نشتريها من دكّان ” يوسف سليمان ” بالساحة
” ما كانَ أَبْيَنَ مَنْ بَيَانهمَا “ عاصي ومنصور في فوّار أنطلياس يتهامسان: – أنت أنا وأنا أنت، وما بيننا
لي مع “أندلس الحب” سيرة بدأت من سنين. كانت الساعة تشير إلى التاسعة ليلاً، وعلى الخط “الشاعر” في دارته بقلب
وجبلة تلك لمن لا يعرفها ,هي مدينة صغيرة حجما لكنها كانت نموذجا على مر الأيام في الوطنية والتلاحم المجتمعي (ولا