حسن عبد العظيم: يوميّات عجوز معتقل
غسان سعود في القبو حيث الزنزانة التي أودع فيها، يحاول مصباح أربعين شمعة أداء دور الشمس، ويحاول آمر السجن أداء
غسان سعود في القبو حيث الزنزانة التي أودع فيها، يحاول مصباح أربعين شمعة أداء دور الشمس، ويحاول آمر السجن أداء
أثار علي بقنه وهو رجل سعودي ملتحٍ ويقدم نفسه على أنه “يكشف الخداع”، جدلاً واسعًا بين السعوديين إثر نشره سلسلة
عزيز نيسن بعد بقاءنا فترة في المقبرة رحلنا إلى منزلٍ صغير يتألف من طابقٍ واحد. لا أدري إن كان هذا
أكثر الكتابات تأثيراً في إدراك الموارنة لأنفسهم، تلك التي كتبها مثقفون مسيحيون وموارنة منذ القرن التاسع عشر، بدءاً بالمطران نقولا
—————————————— لمجرد الشك… هو يحشد كل ظنونه… كافة ريبته… دون تحقق أو تبيّن… ليس لديه نية أن يثبت البراءة ولم
ما زالت الأحجار الكريمة في العراق تسحر ببريقها ولمعانها عقول العديد من الرجال والنساء. لكن المثير اليوم هو إيمان كثير
كانت المفاجأة أكثر من سارة لي عندما علمت أن الكبير حيدر حيدر ، رغم صداقته مع البحر وبعده عن الناس
بقلم : أمل جمال النيلي —————————– وسط الأمواج الهادئة .. ابحرت سفينة القبطان .. سارت في دربها بسرعة .. لتبحث
أيها السادة المحترمون : لي صديق تكاثرت عليه الهموم والمصائب بسبب الأمراض التي ألمت بعائلته فرادى ومجتمعين حتى تحسب أن
يعبرنِي توقُ الرؤى منَ الوَريدِ إلى الوَريدِ يَتركُ آثارَ قدمَيهِ موْحِلةً على رِئَتِي أمدُّ يَدِيْ للصَدى لعلهُ يورقُ في كفِّي