عروبة الموارنة

أكثر الكتابات تأثيراً في إدراك الموارنة لأنفسهم، تلك التي كتبها مثقفون مسيحيون وموارنة منذ القرن التاسع عشر، بدءاً بالمطران نقولا

على ساق حلمي

يعبرنِي توقُ الرؤى منَ الوَريدِ إلى الوَريدِ يَتركُ آثارَ قدمَيهِ موْحِلةً على رِئَتِي أمدُّ يَدِيْ للصَدى لعلهُ يورقُ في كفِّي