العفريت والمحيط
العفريت والمحيطعزيز نيسنغالباً ما يسألوني ” كيف تكتب كثيراً هكذا؟” يقولون أن لدى بعض الفنانين محيط ينفس الفن في أرواحهم.
العفريت والمحيطعزيز نيسنغالباً ما يسألوني ” كيف تكتب كثيراً هكذا؟” يقولون أن لدى بعض الفنانين محيط ينفس الفن في أرواحهم.
وكم دهشت عندما علمت منها ان انتماءها للعراق لا يتعدى هذه المشاركة الوجدانية بالظروف التي يمر بها هذا البلد الجريح
لا شيء يرمز إلى حوران، الحاضنة لدرعا، أكثر من سنابل القمح. القمح وحوران وجهان لعملة واحدة. لكن علاقة تلك المنطقة
“…….. هذا السّيف الذي أمسك يحرقني فلتصفحي إن ماطلتُ و راوغت فذلك أسلوب الوعي الشقيّ… أنا طلّقت القلم، طلّقت
بقلم:أنسي الحاج مهما كانت الحقيقة، يَغْلبها الدم. والدم المكشوف أكثر من الدم القديم.ما يجري في سوريا لا يُحْتَمَل. قَمْعُ المتمرّدين
قصة قصيرة بقلم: زكية خيرهم كاتبة وروائية نرويجية من أصول مغربية مازال أبو تحسين يتنقل من قافلة إلى أخرى، ومن
لوحظ أن المحتجين في سوريا و في درعا خصوصا قد رفعوا علما مكون من ثلاثة الوان هي الأخضر والأسود والأبيض
و المثل لم يأت بشكل اعتباطي بل عن تجارب عديدة فهاهي “عائشة” تنتزع استحقاق الحياة من كل من لا يحب
“نضال جنود” مزارع كادح , حمل غلال ما أنتجته أرضه من بندورة وذهب لكي يبيعه في البازار .لم يكن يعلم
تعرف فى الدنيا تنادى .. وتقول لكل ولادى ولزوجتى وأم ولادى ..النمسا دى كل حياتى تعرف تهتف للنمسا ..ولكل شعب