شاعرات كرواتيات يزهر في أكفهن الصباح
لأن ليليث قررت أن تخرج في النهار، ولأن بندورا صرحت بأنها لم تفتح الصندوق. ولأن ماما أوكللو لا تزال ممسكة
لأن ليليث قررت أن تخرج في النهار، ولأن بندورا صرحت بأنها لم تفتح الصندوق. ولأن ماما أوكللو لا تزال ممسكة
قرأت قصة تركية منذ سنوات خلت , للكاتب الساخر عزيز نيسن , تقول :هرع رجل من حان قريب للخارج وهو
مرحلة الألم : في نفس الفترة الذي كان لبنان يعيش حربا دامية بين الأفرقاء المختلفين بدأت الاغتيالات في سورية وكان
و التي دخلت سليمة إلى مستشفى مدينة سطيف الجامعي، لا تشكو من شيء إلا من التهاب اللوزتين، و كان وضعها
تحاول أن تجد مكانا لك , وسط حشد يسير كتيار البوسفور الجوفي الذي يجري باتجاه البحر الأسود جاعلا السباحة فيه
..تهرب بلا هوادةنحو فضاء خالد وصافنحو نور وفيّ للجميعتهرب نحو براءة السماء اللازورديةكي لا تلوث طهارتك الفخورةبطين وغبار دروبنا.كي تتمكن
إن ذلك تنكيل حقيقي بالأدب عندما يُصنف في خانة “قلة الأدب” ، وعندما يطالب البعض باستئصال أجزاء من الجسد الأدبي
——————————- في اليوم التالي رن جرس الهاتف وجاءني صوت الأخ / أبو سليم / مدير مكتب السيد الرئيس قائلا :