وهم الشبكة: الجانب المظلم لحرية الإنترنت … 2 – 2
على خلاف مايعتقد الكثيرون ممن يتخذون الشبكة العنكبوتية وسيلة لمجابهة الأنظمة القمعية. ودرباً يوصلهم إلى الديمقراطية. يجد الكاتب إيفجيني موروزوف
على خلاف مايعتقد الكثيرون ممن يتخذون الشبكة العنكبوتية وسيلة لمجابهة الأنظمة القمعية. ودرباً يوصلهم إلى الديمقراطية. يجد الكاتب إيفجيني موروزوف
يستخدم الكاتب في كتابه الكثير من المصطلحات الحديثة، التي يتم تداولها على الإنترنت، والتي تشكل لغة التواصل الحديثة، وليس بإمكان
خليل صويلح «أنا ميداني»، يقولها أحمد أبو سعدة باعتزاز. المعنى هنا مزدوج، فهو ينتسب إلى حي الميدان الدمشقي العريق أولاً،
أكثر الكتابات تأثيراً في إدراك الموارنة لأنفسهم، تلك التي كتبها مثقفون مسيحيون وموارنة منذ القرن التاسع عشر، بدءاً بالمطران نقولا
كانت المفاجأة أكثر من سارة لي عندما علمت أن الكبير حيدر حيدر ، رغم صداقته مع البحر وبعده عن الناس
ايكشف الكتاب الجديد للكاتب الاسلامي عامر عبد المنعم بعنوان”عدوانية الغرب: غريزة سفك الدم وتصدير الكراهية” عن الجذور الفكرية والعقدية وراء
صوت هادئ يبدو طالعاً من “الغرائبية السحرية” لأدب أميركا اللاتينية وبتواضع لمنجزه الترجمي الذي قارب المئة كتاب منذ “مئة عام
بقلم: كمال أبو ديب مايعنيني الآن هو البعد الثقافي للصراع بين القوى المهيمنة في المركز الجديد (دول الأطراف) ضد المركز
وكم دهشت عندما علمت منها ان انتماءها للعراق لا يتعدى هذه المشاركة الوجدانية بالظروف التي يمر بها هذا البلد الجريح
لا شيء يرمز إلى حوران، الحاضنة لدرعا، أكثر من سنابل القمح. القمح وحوران وجهان لعملة واحدة. لكن علاقة تلك المنطقة