أدونيس: الظاهرة الشعرية
اشتهاءات دافئة تغمر صقيع اللغة نارا تحت الرماد، رمال شاحبة تستسقي السماءَ المصادَرة أبوابُها منذ اكتشاف الطباعة: موحشة أخيِلة الكِبار،
اشتهاءات دافئة تغمر صقيع اللغة نارا تحت الرماد، رمال شاحبة تستسقي السماءَ المصادَرة أبوابُها منذ اكتشاف الطباعة: موحشة أخيِلة الكِبار،
“في البدء كان المثنى” هو العنوان الذي اختارته الأديبة والناقدة الأدبية خالدة سعيد لكتابها الجديد. وفي هذا العنوان بحد ذاته
كالضباب الذي يتخلل الأشياء، كالليل يقع للنهار في خيوط من ماء، عاودتني تلك المشاعر المرهِقة التي يمتزج فيها الحنين بالاحباط،
(لا يوجد شخص لا يمكنه الغناء، لا يوجد إنسان صوته جميل وآخر بشع.. لكل صوت ما يناسبه من الأغاني والألحان،
” قل لله المشرق والمغرب ” [1] الإثنين 23 من نوفمبر يوافق يوم وفاة المستشرق النمساوي “يوسف فون همَّر پورجشتال”،
ألياس سحاب لا شكّ في أنّ مؤرّخي الفنون العربيّة في القرن العشرين سيقفون طويلاً أمام ظاهرةٍ استثنائيّةٍ أثبتتْ وجودَها، بل
تحدّث الموزع الموسيقي السويسري أماديس دانكل عن «أسطورتين» في عالم الموسيقى في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مسرح «أولمبيا» في
دخل الفنان السوري علي الأسد موسوعة غنيس للأرقام القياسية إثر نحته أكبر لوحة نحاسية في العالم تحكي حكاية سورية تحت
“قبلة يهوذا” رواية باللغة الفرنسية للكاتب الفرنسي أوبير برولونجو، صدرت في العام 2004 عن دار “غراسيه” الفرنسية، ونقلها إلى العربية
إعداد وتقديم: نادر قريط مقدمة:قبل التعرض لفرضيات بوفورت J. Beaufort (1) ورؤيته للمراحل (الضبابية) المبكرة للمسيحية والإسلام، تجدر الإشارة إلى