الولاية الصهيو أمريكية في بلاد الرافدين
أقول لكم أيها السيدات والسادة لا أدري من منكم السيد ومن منكم السيدة ، وعذراً من السيداة المحترمات لانهم يخجلون
أقول لكم أيها السيدات والسادة لا أدري من منكم السيد ومن منكم السيدة ، وعذراً من السيداة المحترمات لانهم يخجلون
انه يوم السبت السادس والعشرون من شهر كانون ثاني عام 2008 ..انه هذا اليوم المشؤوم الذي رحل فيه عنا وبدون
منذ زمن ليس بالبعيد والمنطقة العربية تعيش إعادة تأهيل وتهيئة للمرحلة الجديدة التي خطط لها في السياسات الدولية أحادية القطبية
بالرغم أنّه المتعارف عليه في مجتمعات العالم العربي زوال عصر العبودية، ورحيله واعتباره من التاريخ، فإننا مازلنا نتناوله في دراستنا
منذ يومين،تقريبا في الساعة السادسة بتوقيت كوبا، وكان الليل قد خيم على هايتي، لموقعها الجغرافي، بدأت قنوات التلفزة تبث أخبار
لطالما نردد في نهاية أي نقاش مقولة أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ،وطبعا من يقولها لا يعنيها
إن من عاش في كوبا واختلط بالشعب الكوبي وقادته مثلنا وصل إلى القناعة بأن الكوبيين هم أصحاب وطن مستقل وذي
“الرجل مثل الديك الذي يظن أن الشمس لم تشرق إلا لتسمع صياحه” ، هذا القول تسلل إلى أحشائي منذ زمن
جمال يا شعب جمال .. وآه ياليل يا عين طَبّوا عليه اندال .. خطفوه من العلمين ! وسلموه لليهود
لماذا يصر بعض الجهلة على الاستمرار في جهلهم بل يصرون على مضاعفته رغم النصائح التي توجه اليهم ليستفيقوا من جهلهم