المحرقة القادمة لفلسطينيي ال 48 !
لا أبالغ إذا قلت انه ينتابني القلق إزاء ما قد يتأتى بعد العدوان الهمجي على غزة وما رافقه من محارق
لا أبالغ إذا قلت انه ينتابني القلق إزاء ما قد يتأتى بعد العدوان الهمجي على غزة وما رافقه من محارق
ذات يوما وانا جالسا وبيدي الريموت كنترول اقلب به التلفاز واتنقل من مكان لاخر شدتنى بعض الاشياء التى يعنى بها
الذي تتحدث عنه حركة حماس فلم أجدها، لم أتمكن من رؤيتها، هي صورة افتراضية توجد فقط في أحلام يقظتهم و
والقمم القادمة والتصريحات المتفاوتة كلها كانت لإعمار غزة، والأغرب من ذلك أن لا أحد يعلم بإعمار غزة إلا الذين سيعمرونها،
محمد حيّان الأخرس ——————— في السياسة والتي لم يفهمها الحكام العرب سوى أنها فن الكذب والدجل، يصبح المواطن في عالمنا
من خلال تجربتي الطويلة في السياسية الألمانية تبين لي أن السياسي في الدول “الديمقراطية” أكثر ما يخيفه هو ليس المعارضة
إن احد أهم الأهداف الغير معلنة للعدوان على غزة يتمثل بمحاولة الأحزاب الصهيونية استثمار الدم الفلسطيني في بورصتها الانتخابية وتوظيف
دوماً كنت أتساءل هل ينقلب السحر على الساحر، والإجابات تتفاوت بين الرفض والتأييد، في هذه المرة تتعثر الإجابات، ويزداد التلعثم
ونحن اليوم لسنا بصدد تجريم من تسبب بالإخفاقات في المرحلة السابقة ووضع القضية الفلسطينية على شفا الانهيار بل يجب استخلاص
إياكم وغضب الجيل القادم قلمي يرتجف وأنا أحاول أن استجمع قواي وأكتب عما تركته آلة القتل الصهيونية في غزة ،