الاستعمار يُجدد نفسه…. والكلب لا يعض ذنبه
8 / 1 / 2009 بعد رحيل الاحتلال العثماني الهمجي عن بلادنا جاء الاستعمار الغربي ليصبح منذ مائة عام خلت
8 / 1 / 2009 بعد رحيل الاحتلال العثماني الهمجي عن بلادنا جاء الاستعمار الغربي ليصبح منذ مائة عام خلت
حقوق الإنسان لها الأسبقية على سلطة الدولة إهدار الحريات أفقدت الأنظمة القمعية المرتبطة بموسكو شرعيتها وأدى لإسقاطها الرأي العالمي مارس
كان هناك صهريج صرف صحي شمال قطاع غزة في حال خطر الانفجار، كما أوردت ذلك صحيفتي الصباحية في الأسبوع الماضي.
ويبدو ان الشعوب المناضلة والمضحية بكل ما تملك من اجل استعادة حقوقها المغنصبة, ويبدو ان ارتال المحللين والمراقبين والخبراء السياسيين
…بداية أسارع إلى القول إن مشاهد التضامن الشعبى مع أهلنا فى غزة تشير بوضوح إلى نبض الأمة الحية إذ ما
لا يمكن أن يُغفل التاريخ- و مهما كانت نتيجة الحرب التي يشنها الكيان الاسرائيلي منذ ستين عاما على أرض فلسطين
نفهم أن تقوم صحيفة غربية بالسماح لكاتب أيا كان بكتابة مقالة يؤيد فيها العدوان الصهيوني الهمجي على غزة, ونفهم أن
غزة تحت الحصار وغزة تحت النار وحرب مسعورة هدفها الأول والأخير قتل هذا الشعب المرابط على أرضه بعزة وإباء وهو
بعد ان نفض العرب يدهم, الا من الامن القومي الانساني, حيال العدوان الصهيوني على غزة, وتحت ضغط الشارع العربي ذو
قبل البدء بكتابة هذا المقال ، فإنه قراءة وليس تفاؤلاً ، بل يأتي ضمن الواقع الذي فرضه العدو الصهيوني بعد