مأساة الرهان على الخارج والقراءات الخاطئة
السياسة البراغماتية السورية الرسمية، والتي جاءت في سياقها المفاوضات السورية – “الإسرائيلية” غير المباشرة، والتي نجم عنها أيضا ذلك التحسن
السياسة البراغماتية السورية الرسمية، والتي جاءت في سياقها المفاوضات السورية – “الإسرائيلية” غير المباشرة، والتي نجم عنها أيضا ذلك التحسن
خاصة وان الشعب يقاوم ويحلم ولا بد أن يتحقق هذا الحلم الذي ولد مع ولادة كل طفل ونما مع نمو
الصادق النيهوم عندما تحتجب المرأة المسلمة، آملة أن تفوز برضاء الوعاظ، فإنها في الواقع، لا تلبس عباءة فقط، بل “تتقمص”
وبهذا التحرير فرحت جماهير الأمتين العربية والإسلامية ,وأستبشروا بأن نصر الله العلي القدير سيكون قريب. واسودت وجوه كل من ظن
في سورية وحول إدارتها التباس عمره طويل، ففي عهد الراحل حافظ الأسد راجت مقولة انه فوض بادارة ملف السياسات الخارجية،
السودان جزء هام واستراتيجي من منظومتنا العربية المترامية من المحيط إلى الخليج, بل لا أبالغ إن وصفت هذا القطر العزيز
ترجمة: شاهر أحمد نصر في 16 تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2002 ألقى المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية
تمهيد : أَسَّسَ مَثَقَفو الجيل السابق ؛ السِتِّيني وما بَعد السِّتيني (على الأغلب) ثَقافَتهم على مَصادر الثقافة العالمية، أو الكَونية،
————————————– كثيراً تنتاب الإنسان مشاعر الإنتماء لهذه الأمة العريقة صانعة المجد والحضارة والتأريخ ، ويجد نفسه مأخوذاً بالغيره عليها تارة
قد ينظر البعض إلى هذا اليوم على انه مجرد صفحة تاريخية مشرقة, ويتعجل البعض انطوائها وزوال طقوسها,وننظر إلى يوم الرضوان