أثمرت التهدئة قبل موسم الحصاد
وهو نفس المشهد الفلسطيني أو السيناريو الذي أتبعته حول موضوع التهدئة الفلسطينية – الإسرائيلية والذي اقتصر فقط على غزة ،
وهو نفس المشهد الفلسطيني أو السيناريو الذي أتبعته حول موضوع التهدئة الفلسطينية – الإسرائيلية والذي اقتصر فقط على غزة ،
الوحدة الوطنية هي قلاعنا, والأمتين العربية والإسلامية هي حصوننا, وخطر استحكم وتغلغل,مابين القلاع والحصون هو الصهيوني عدونا, ليسجل التاريخ تردي
وإفلاسها ليس إفلاس مال, وإنما إفلاسها بقيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان, وقواعد السلوك والأخلاق. فالرئيس جورج بوش الذي أستمر لسبع
——————————— منذ عهد ديغول مرورا بعهد شيراك وميتران وصولا لعهد ساركوزي, حاولت الجمهورية الفرنسية انتهاج سياسة متوازنة حيال قضية الصراع
ذكرت صحيفة هآرتس أن واشنطن سمحت لباريس بتوثيق علاقاتها مع سوريا، وبالتالي كسر العزلة الدولية عنها، بهدف فك تحالفها مع
, وصياغة تلك العلاقات حسب اتجاه بوصلة المصالح الأمريكية, والتي تهيمن باقتدار , وبإذعان الأنظمة العربية, وتوافق وتحالف الأنظمة الدولية,
لقد سبق أن اقبل الفلسطينيون على عملية التسوية السلمية بصدق, انطلاقا من اتجاه دولي وعربي وفلسطيني, وقوبل هذا التوجه السلمي
قام بإعداده أكاديميون من عرب إسرائيل بإشراف المحاضر (عوفر غروزبرد ) معتبرة ذلك همزة وصل بين العالم الإسلامي والغرب، ومحاولة
حديث تخلله الجدية ، والمزاح ، وعبر عن نبض المواطن العربي المثقل بالهموم ، والمشحون بتراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية تكاد
التاريخ يدل على أن العراقيين لم يكونوا يوماً لقمة سائغة في وجه أي احتلال أجنبي ولايمكن أن يكونوا الآن مع