مصر والخيارات السياسية الغامضة
——————————- بعد مرور عدة أسابيع على مايسمى بتفاهمات”التهدئة” والتي هي مطلب وطني إذا ما انطلقت من رغبة مشتركة لطرفي التفاهم
——————————- بعد مرور عدة أسابيع على مايسمى بتفاهمات”التهدئة” والتي هي مطلب وطني إذا ما انطلقت من رغبة مشتركة لطرفي التفاهم
بقلم هالة أحمد فؤاد قد نستطيع الحديث عن نمط ما من الفردية برز وانجلى فى فضاءات المدن الوسيطة الإسلامية فى
وهو أنهم متفقين على تأدية كافة فروض الطاعة لقوى الاستعمار والصهيونية والامبريالية العالمية وإسرائيل, حتى وإن اختلفوا فيما بينهم على
————————————————————- بعد أن خلت الجالية الاسلامية بالنمسا والمقدر تعدادها بأكثر من أربعمائة الف مسلم من رجل يمتلك مواهب فذة ويتمتع
وهو نفس المشهد الفلسطيني أو السيناريو الذي أتبعته حول موضوع التهدئة الفلسطينية – الإسرائيلية والذي اقتصر فقط على غزة ،
الوحدة الوطنية هي قلاعنا, والأمتين العربية والإسلامية هي حصوننا, وخطر استحكم وتغلغل,مابين القلاع والحصون هو الصهيوني عدونا, ليسجل التاريخ تردي
وإفلاسها ليس إفلاس مال, وإنما إفلاسها بقيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان, وقواعد السلوك والأخلاق. فالرئيس جورج بوش الذي أستمر لسبع
——————————— منذ عهد ديغول مرورا بعهد شيراك وميتران وصولا لعهد ساركوزي, حاولت الجمهورية الفرنسية انتهاج سياسة متوازنة حيال قضية الصراع
ذكرت صحيفة هآرتس أن واشنطن سمحت لباريس بتوثيق علاقاتها مع سوريا، وبالتالي كسر العزلة الدولية عنها، بهدف فك تحالفها مع
, وصياغة تلك العلاقات حسب اتجاه بوصلة المصالح الأمريكية, والتي تهيمن باقتدار , وبإذعان الأنظمة العربية, وتوافق وتحالف الأنظمة الدولية,