التهدئة على محك الاستفزازات الصهيونية
لقد سبق أن اقبل الفلسطينيون على عملية التسوية السلمية بصدق, انطلاقا من اتجاه دولي وعربي وفلسطيني, وقوبل هذا التوجه السلمي
لقد سبق أن اقبل الفلسطينيون على عملية التسوية السلمية بصدق, انطلاقا من اتجاه دولي وعربي وفلسطيني, وقوبل هذا التوجه السلمي
قام بإعداده أكاديميون من عرب إسرائيل بإشراف المحاضر (عوفر غروزبرد ) معتبرة ذلك همزة وصل بين العالم الإسلامي والغرب، ومحاولة
حديث تخلله الجدية ، والمزاح ، وعبر عن نبض المواطن العربي المثقل بالهموم ، والمشحون بتراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية تكاد
التاريخ يدل على أن العراقيين لم يكونوا يوماً لقمة سائغة في وجه أي احتلال أجنبي ولايمكن أن يكونوا الآن مع
وأنه لم يكن بالرجل الذي يمكن الاعتماد عليه, وأن سلطته الواهنة لا تليق بمن يتفاوض معها من الإسرائيليين.وأن من حق
————————————————- الاختلاف بين الأمم أمر ضروري حتمته الطبيعة البشرية والقوانين الاجتماعية التى تتحرك الشعوب فى فلكها أفرادا وجماعات …والاختلاف الايجابي
علما أن كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية, تجيز للشعوب المحتلة مقاومة جلادها,وعلما بان المنطقية تكون عرجاء وظالمة عندما نساوي بين
سأُجهِزْ بطليعة كلماتي على ثابت يحاول البعض تحميله كل إرهاصات ونتائج الفشل, في محاولة لعزل العناصر المتشابكة, كي نتمكن من
كشف تقرير للاستخبارات الفرنسية عن أدق تفاصيل الحرب التي شنتها دولة الاحتلال الإسرائيلي على لبنان صيف 2006 في أعقاب أسر
فاللعبة الديمقراطية الأميركية, مفصلة لإيهام الشعوب والأمريكيين. بأن الناخب هو من قرر من يكون الرئيس. ولأن رجال المال والنخبة في