صادق جلال العظم: العلمانية ضرورية للديموقراطية
المفكر السوري صادق جلال العظم، صاحب “النقد الذاتي بعد الهزيمة” (1967)، و”نقد الفكر الديني” في اواخر ستينات القرن الماضي، ان
المفكر السوري صادق جلال العظم، صاحب “النقد الذاتي بعد الهزيمة” (1967)، و”نقد الفكر الديني” في اواخر ستينات القرن الماضي، ان
أدونيس (سوريا/باريس) 1. الأطروحة الأولى ماذا يخسر العرب، اليوم، لو فقدوا أنظمتهم كلّها؟ في الجواب عن هذا السؤال ما يُحدّد
وللحظات، تخيلت نفسي أباً لابن مفترض، باح لي ذات يوم أن أعجبته مهنتي، فأسديته بعض النصائح، ولكل من يقرأها حرية
من المواقف الامريكيه وهي بالاصل مواقف معاديه منذ عقود من الزمن وتحديدا منذ ان فرضت الامبرياليه الامريكيه عملية تقسيم فلسطين
ثم كتبت عن إشغالات الأرصفة ( وفي قناعتي التامة أنها مخالفة ملائكية أمام المخالفات الأخرى وأنها أصبحت من تراثنا المحلي)
قبل الف عام صرخ بهم شاعرهم نادبا لاذعا! اذروة الدين ان تحفوا شواربكم يا امة ضحكت من جهلها الأمم وبعده
قد تنمو حركة غولين الاسلامية في تركيا، التي تدعو لتوفير الخدمات والصالح العام، لتصبح أكبر حركة اسلامية في العالم. فهل
, وعندما التقط الثعلب انفاسه فكر مع نفسه وقال ِشكرا لأذناي التا سمعتا صوت الكلاب وحذرتني وشكرا لانفي الذي شم
أقصر طريق يسلكه الحزب السياسي لكسب المعركة على السلطة، هي أن يلبس جبة الدين، ويطالب الدولة بتطبيق قوانين الشريعة. لكن
حينما تم اعلان تحرير معظم قرى وبلدات ومدن اقليم كوردستان العراق، كان الكثير يتوقع وفي مقدمتهم اولئك الذين هربوا وتركوا