مجلس الأمن وقرار إدانة مُبهم و هزيل
الجريمة الإرهابية التي أقدمت عليها القوات الإسرائيلية مع سبق الإصرار والترصد، لمواجهة دعاة السلام الدوليين، والذين جاءوا من شتى بقاع
الجريمة الإرهابية التي أقدمت عليها القوات الإسرائيلية مع سبق الإصرار والترصد، لمواجهة دعاة السلام الدوليين، والذين جاءوا من شتى بقاع
لم أفاجأ مطلقًا بما حدث مع أسطول ” الحرية” الذي حمل العشرات من المتضامنين مع غزة وأهلها، ولكن مفاجأتي كانت
فرصة جديدة أمام الفلسطينيين لاستثمارها لصالح تصويب الأنظار الدولية من جديد إلى قضيتهم , والتي غُضتْ بفعل الانقسام الحاصل بين
فى لغتنا العربية تعنى كلمة ” جبلة” الناس أو الخلق أو الخليقة لكنها فى عامية المصريين فهى تعنى ذلك الإنسان
يتجسد بالفلسطيني الوطنية والبحث عن الحرية ، ويسير نحو الخير ويبتعد عن الشر بفضل تعاليم وطنية ودينية ، ولا يقبل
فالسياسة الأمريكية تطبخ في مكان يشرف عليه المحافظين الجدد والصقور ومنظمة إيباك وخارج البيت الأبيض. و يجهد الرئيس باراك أوباما
وعندما أقول..( الحرب )لا أقولها تورية بل كما هي( الحرب ) خلال 48 ساعة .. أو 48 يوم… ربما..! ولكن
عشية وصول قافلة كسر الحصار الأوروبية إلى قبالة سواحل قطاع غزة عبر المياه الإقليمية،وحيث أبحرت ثماني سفن وجهتها قطاع غزة
, ألا ينطبق على الأمة الاسلامية القول”انها أمة ضحكت من جهلها الأمم”؟, هل وصلت الدول الاسلامية الى حالة من الوحدة
غزة الشريط الساحلي الضيق يكابد كل أصناف التعسف والظلم، من فقر وقهر وثأر وبطالة مكشوفة ومقنعة وحصار اكبر من حصره