أسطول الحرية .. فرصة مشهد المتوسط
فرصة جديدة أمام الفلسطينيين لاستثمارها لصالح تصويب الأنظار الدولية من جديد إلى قضيتهم , والتي غُضتْ بفعل الانقسام الحاصل بين
فرصة جديدة أمام الفلسطينيين لاستثمارها لصالح تصويب الأنظار الدولية من جديد إلى قضيتهم , والتي غُضتْ بفعل الانقسام الحاصل بين
فى لغتنا العربية تعنى كلمة ” جبلة” الناس أو الخلق أو الخليقة لكنها فى عامية المصريين فهى تعنى ذلك الإنسان
يتجسد بالفلسطيني الوطنية والبحث عن الحرية ، ويسير نحو الخير ويبتعد عن الشر بفضل تعاليم وطنية ودينية ، ولا يقبل
فالسياسة الأمريكية تطبخ في مكان يشرف عليه المحافظين الجدد والصقور ومنظمة إيباك وخارج البيت الأبيض. و يجهد الرئيس باراك أوباما
وعندما أقول..( الحرب )لا أقولها تورية بل كما هي( الحرب ) خلال 48 ساعة .. أو 48 يوم… ربما..! ولكن
عشية وصول قافلة كسر الحصار الأوروبية إلى قبالة سواحل قطاع غزة عبر المياه الإقليمية،وحيث أبحرت ثماني سفن وجهتها قطاع غزة
, ألا ينطبق على الأمة الاسلامية القول”انها أمة ضحكت من جهلها الأمم”؟, هل وصلت الدول الاسلامية الى حالة من الوحدة
غزة الشريط الساحلي الضيق يكابد كل أصناف التعسف والظلم، من فقر وقهر وثأر وبطالة مكشوفة ومقنعة وحصار اكبر من حصره
حالة يجب الوقوف أمامها بمسؤولية من قبل الحريصين على الوحدة الفلسطينية ديمغرافيا وجغرافيا، فمجرد بحث هذا الموضوع حول قانونيته هو
فعلى مدار الساعة يشدو الواحد منهم بعويله وشكواه وقلقه مما لا يقلق بينما هو غير قلق من كل ما يقلق.