لماذا الآن؟
لم تعرف بلادنا جدلا حول العلمانية و الإسلام كما عرفته بعد ثورات العقد الأخير و إن كان هذا الخلاف قائما
لم تعرف بلادنا جدلا حول العلمانية و الإسلام كما عرفته بعد ثورات العقد الأخير و إن كان هذا الخلاف قائما
1- الوطن: الوطن هو مساحة محدودة من الأرض حدودها مرسومة بموجب اتفاقيات دولية ومعترف عليها من قبل الأمم المتحدة.
..وحيث أننا لم نتمكن من الاتفاق على الهوية من جهة، ولا على شكل الدولة، من جهة أخرى..،فلا نزال بالمحصلة، ومنذ
قبل أن تأخذنا الحمية لصب جام افكارنا في مقالات نكتبها هنا وهناك ,ونحاول فيها أن نؤثر و نشير لمكامن الخلل
نحن، كسوريين، نعيشُ لحظة سوريا في هذا العالم الكبير والمعقد. هذا ماتُظهرهُ رسالة السفير الأميركي في تركيا توم باراك، بعد
الموضوع طويل، وذو شجون..، لذلك سأدلّل على الفكرة فقط ضمن خطوطها العريضة..، ربما تتيح الظروف مستقبلاً لتناول الموضوع بتفاصيله، وعلائقه
ثمة بديهيات لا تقل صعوبة عن نسبية آينشتاين. الوطن مثلا الذي نؤدي له تحية العلم، ونلقي في حضرته الأناشيد، فتسري
أن تقتل أخاك ولا تجد بالقرب منك إلا غرابا يساعدك في طمس معالم الجريمة، فاعلم أنك تمارس طقوسا غريزية بدأها
في الوقت الذي يعتقد فيه رومانسي، مثلي، أن حدود الصراع واضحة للجميع، من حيث المقدمات، والمفاعيل، والنتائج..، تكتشف: أن الأمور
السياسة كعالم بعيد كل البعد عن سرديات القيم والأخلاق بمفهومها الجمعي والشخصي ,هي مجال واسع لتداخل المصالح مع الاستراتيجيا ,لألاعيب