حتى أبناء المزة ليسوا من دمشق
قد لا يختلف اثنان بأن براعة الصحفي أحمد منصور صاحب برنامج شاهد على العصر لا تجد سقفها إلا في ضعف
قد لا يختلف اثنان بأن براعة الصحفي أحمد منصور صاحب برنامج شاهد على العصر لا تجد سقفها إلا في ضعف
وشتان بين هذا وذاك فالمأزوم ربما يسوقها عن طرف لسانه، أما المتغطرس نرى ثعلبته بالسلوك صوب الحرب ونسمع النفي عبر
1- الشعب الساخط له الحق في طرد حكامه 2 – الحكومة البرلمانية هي أم الحريات المدنية. 3 – الشعب هو
ثم أن هناك إجماع عالمي وعربي و فلسطيني وفي كل مؤتمرات إعمار الضفة وقطاع غزة على الأمور التالية: o ضرورة
“وضعوا على فمه السلاسل..ربطوا يديه بصخرة الموتى، وقالوا: أنت قاتل..أخذوا طعامه والملابس والبيارق ورموه في زنزانة الموتى، وقالوا: أنت سارق..طردوه
قبل البدء بكتابة المقال وطرح الفكرة، فإنني من أشد المؤيدين لإغلاق كافة مستشفياتنا الداخلية وتسريح العاملين فيها وطواقهما الطبية، وإلغاء
إرتبطت الانقلابات بالعسكر بمعناها وأهدافها، وثمة انقلابات مرتبطة بأصحاب مناصب لا يتدخل فيها العسكر، فيطيح نائبُ مدير شركة مديرَها فيديرها،
بعد ان صمدت القيادة الفلسطينية في وجه عواصف الضغط السياسي الأمريكي الإسرائيلي العاتية، لإعادة القيادة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات العبثية
يقال بان الحرب خدعة… فهل الصداقة عداوة، والوطنية خيانة….؟؟؟ لقد شاهدنا الحرب الطائفية التي كانت قد أوشكت على تدمير الوحدة
لتكون حرب غزة الأخيرة هي بداية الهمز واللمز بصوت صاخب عن جرائم الحرب وجرائم السلم التي ارتكبها ويرتكبها الصهاينة منذ