قبور بلا عظام
مع تصاعد نغمات الشكّ بالرواية الدينية، وغياب النقوش والوثائق الأصلية لمرحلة التأسيس، وكثرة المنحولات والأساطير، يسأل المرء عمّا إذا كانت
مع تصاعد نغمات الشكّ بالرواية الدينية، وغياب النقوش والوثائق الأصلية لمرحلة التأسيس، وكثرة المنحولات والأساطير، يسأل المرء عمّا إذا كانت
لم تتوقع إسرائيل والولايات المتحدة بأن يكون الاحتجاج الفلسطيني على خطيئة حليفها الاستراتيجي “محمود عباس” بهذا الزخم والحجم ظانة انه
عبارة (ارم وراء ظهرك) التى وردت على لسان رئيس الجمهورية حسنى مبارك نقلا عن وزير الثقافة المصرى الفاشل فى انتخابات
اختراع أمريكي على مقاس إسرائيلي وفعلا فمنذ رحيل ياسر عرفات بدأت إسرائيل توظف هذا الاختراع العبقري لخدمتها وخدمة مصالح الاحتلال
أعتقد جازما أن لفظتي”مُقدّس وحَرَم ” ومشتقاتها اللغوية هي تطوّر دلالي لجذرين لغويّين أكاديّين “قادشتو، وحريمتو” وهي أسماء لكاهنات
في النشوء والارتقاء نتيجة أبحاث استمرت خمس عشرة سنة، وهي النظرية الباعثة على الجدل منذ نشأتها ليس بين العلماء والباحثين
ومجلس الإدارة هذا يضم كبار ملاك الشركات النفطية و شركات الصناعة و المؤسسات المصرفية والتجارية والإعلامية وشركات المرتزقة وشركات متعددة
من المعروف أن المكون السياسي للكيان الوطني الفلسطيني،سلطة بشقيها الحكومي والرئاسي، وأحزاب سياسية أو فصائل عمل وطني، ومرجعية وطنية منظمة
إشكالية الفرد والمجتمع تشبه تماما أحجية الدجاجة والبيضة, أيهما أولا إصلاح الفرد أم المجتمع؟ ومن ينتج من, المجتمع ينتج الفرد
يُبدي النقاد ومحرري الصحف في العالم العربي الاستغراب والدهشة من حكمة الرئيس حسني مبارك في تعامله مع المسألة الفلسطينية من