أنظمتنا تستحق ألف حذاء يا منتظر !
“ها أنا ذا حر وما زال الوطن أسير”هذا ما قاله البطل منتظر الزيدي بعد إطلاق صراحة .. فهو لم يرتكب
“ها أنا ذا حر وما زال الوطن أسير”هذا ما قاله البطل منتظر الزيدي بعد إطلاق صراحة .. فهو لم يرتكب
مع بداية العام الدراسي يجدر بنا الانتباه إلى العديد من القضايا الهامة التي تمس صحة أطفالنا فلذات أكبادنا, مستفيدين من
من منا لا يعرف ظلم الاحتلال والاستعمار..ومقاومة الاحتلال أمر شرعته الأديان ومن بعدها الشرائع الدولية, والمقاومة أنواع كثيرة ومتعددة..من منا
بعد أسبوعين وبالتحديد في الأول من أكتوبر تحيي الأقلية الفلسطينية هنا في مناطق ال 48 الذكرى التاسعة لهبة الأقصى التي
وسبب فوز الرئيس باراك أوباما هو قطعه وعداً لشعبه بسحب القوات الأميركية من العراق, والتركيز على كسب الحرب في أفغانستان
كأي مهتم بالسياسة الدولية، كنت أتابع اجتماع رؤساء دول الاتحاد الأوروبي، واختلافاتهم في البداية على انتخاب مرشح ليكون رئيسا للمفوضية
كنت أنتظر من مسلسل “كلام نسوان” اقترابا أكثر من واقع المرأة العربية الحقيقي، و من المجتمع المصري الحقيقي، بما فيه
لا يتصور مصرى يحب بلاده ويحترم تاريخها أن تكون سمعة بلاده بين العالم مثل سمعة دولة الجابون الآن من حيث
أيها السادة المحترمون : انتشرت بالآونة الأخيرة ظاهرة سرقة الدراجات النارية وخاصة في منطقة الغاب بل وتطورت هذه الظاهرة لتشمل
إن الرهان على هزيمة المشروع القومي العربي وعدم أهليته في الوضع الدولي القائم..هو رهان خاسر ليس له أسس أو مبررات