كان الله بعون سوريا وشعب العراق وجيران العراق
ولا ذنب لسوريا جهل البعض بمعرفة أن السوريين أحرار وشرفاء وأسياد وأصحاب شرف وضمير وأخلاق ووجدان يتصدون بكل بسالة وشجاعة
ولا ذنب لسوريا جهل البعض بمعرفة أن السوريين أحرار وشرفاء وأسياد وأصحاب شرف وضمير وأخلاق ووجدان يتصدون بكل بسالة وشجاعة
بمنأى عمّا يلج في مصطلحات الأمّة والقومية والجنسية وما يخرج منها، فليكن الموضوع “مؤمَّماً” نظراً لتأميم مصادر فخرنا وأسباب تباهينا.
زفت مؤخرا بعض المواقع الالكترونية الصادرة باللغة العربية فى النمسا خبرا مفرحا الى الأمة الخالدة يفيد بأن “وجهاء” الجالية العربية
القرار التاريخي الذي اتخذته “لجنة المتابعة العليا” وهي القيادة العليا للأقلية الفلسطينية هنا بإعلان الإضراب الشامل والعام والتظاهر في الذكرى
في سوق الخُردة الإعلامي الرث، في سوق النخاسة الاعتباطي الهش، عُرضت هذه الأيام بضاعة عفنة منتهية الصلاحية، تم تغيير مُلصقاتها
المحاولات المتكررة لاقتحام المسجد الأقصى ومحاولة هدمه في إطار عمليات الحفر الجارية تحته بحجة إعادة بناء الهيكل المزعوم ومحاولات تهجير
الحركة الصهيونية العالمية التي يعود بدايات تاسيسها الى منتصف القرن التاسع عشر، والتي تمكنت من بناء مؤسساتها على طول وعرض
لو كنت مكان نجل مبارك الساعى لوراثة مصر لزهدت فى حكم مصر لا لأن الناس تكرهه ولا لأن مصر أكبر
فنوري المالكي الذي كان في زيارة لسوريا مع معظم وزرائه حين حدثت التفجيرات الأخيرة كان مشغولا طيلة الزيارة مع وزرائه
لقد صدق الشاعر محمود درويش حين قال ما أصغر الدولة .. ما أعظم الثورة من حقنا أن نسأل.. هل نضبت