الشقيري في الحمّامات
لعله لم يكن يأتي على الخاطر مثل “الخواطر” التي يقدمها الشاب أحمد الشقيري من اليابان على قناة” إم بي سي”
لعله لم يكن يأتي على الخاطر مثل “الخواطر” التي يقدمها الشاب أحمد الشقيري من اليابان على قناة” إم بي سي”
ما من شك بأن العنصرية ضاربة في أعماق المجتمع الصهيوني حتى تحولت إلى نهج وسلوك وثقافة حياتية تُمارس وتتجلى بأبشع
إن البيئة فى مصر لا يستقيم معها إصلاح ما فسد لا لعجز الناس وإنما لأن المناخ العام يدعو للإفساد ويقاوم
الفجوة الرقمية موجودة اليوم بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية نظراً للتقدم التكنولوجي المتسارع وتراكم المعارف في الدول المتقدمة التي تملك
لا ننكر أهمية الكتاب ولا نستهين بالترجمة وما بُذل من تعب لأجل ذلك، ولكن نتوقف ونختلف مع المترجم في مكمن
لماذا لا نكون جريئين مثل بعض الكتاب الصهاينة ونشير بأصابع الاتهام إلى كل من غدر وتخاذل وتهاون فقبل أن نرسم
لا يجد من يقرأ افتتاحية القبس (التي اصبحت شهيرة) عبارة اقرب تعبيرا لها من «رأي الصامتين» اولئك الذين لم يعد
هو شعبنا العظيم الصابر المرابط على تراب أرضه , رغم النكبة والنكسة و كل المجازر التي ارتكبت بحقه وشلال الدم
ولا ذنب لسوريا جهل البعض بمعرفة أن السوريين أحرار وشرفاء وأسياد وأصحاب شرف وضمير وأخلاق ووجدان يتصدون بكل بسالة وشجاعة
بمنأى عمّا يلج في مصطلحات الأمّة والقومية والجنسية وما يخرج منها، فليكن الموضوع “مؤمَّماً” نظراً لتأميم مصادر فخرنا وأسباب تباهينا.