قل كلمة حق أو أسكت يا “تميمي”..!
مرة أخرى وكعادته يطل علينا “الشيخ” محمد أسعد بيوض التميمي بمقالة تخلو وتفتقر للموضوعية والواقعية في وقت تمر فيه قضيتنا
مرة أخرى وكعادته يطل علينا “الشيخ” محمد أسعد بيوض التميمي بمقالة تخلو وتفتقر للموضوعية والواقعية في وقت تمر فيه قضيتنا
الوقت المتاح للفرقاء الفلسطينيين لإنهاء الانقسام شيئًا فشيئًا آخذ في العد التنازلي والنفاذ، وقد كان الانقسام الفلسطيني الكارثي على مستوى
عندما يتم طرح موضوع الأنثى في أي مجال في مجتمعات العالم العربي عموماً، تظهر ما تُسمي نفسها جماعات إسلامية، وتُعلن
, فهو نكرة ومن أشباه الرجال, والعلاقة التي تربطه بالكتابة تماما كالعلاقة بين الخطين المتوازيين فهما لا يلتقيان مهما امتدا.
نشرت الصحف والمواقع البرازيلية خبر الغاء مباراة السلام المقررة بين فريقي فلامينغو وكورينتانز البرازيلين من اندية الدرجة الأولى، التي كان
أليس من المقرف أن نقوم بالركض والهرولة وراء سراب وعود من امتلكنا وأصبحنا عبيدا بعد أن كنا سادة الأحرار؟..ألا يخجل
وكأن فريق 14 آذار بات لا قوة ولا حيلة لزعمائه سوى تدبيج الخطب وإطلاق التصريحات وكيل الاتهامات. وربما كان خطأ
أصابتنا هوسة استطلاعات تقوم بها أجهزة تنتمي للحكومة المصرية أو لحزب الحكومة الذى يسمى تندرا بالحزب الوطنى ( والعامة عندنا
في خبر حول بيان حزب جبهة العمل الإسلامي المنشور على موقعه الالكتروني بتاريخ 5/8/2009، تأكيد لأمينه العام إسحاق فرحان على
نحن، العرب، أكثر الأمم شعارات، وأقلها عملاً بالوفرة الشعاراتية التي أنعمْنا بها على أنفسنا بأنفسنا. ولأننا قوم بلاغة وصياغة ،أكثر