فليسقط الوطن ولتحيا المواطنة
ثمة بديهيات لا تقل صعوبة عن نسبية آينشتاين. الوطن مثلا الذي نؤدي له تحية العلم، ونلقي في حضرته الأناشيد، فتسري
ثمة بديهيات لا تقل صعوبة عن نسبية آينشتاين. الوطن مثلا الذي نؤدي له تحية العلم، ونلقي في حضرته الأناشيد، فتسري
أن تقتل أخاك ولا تجد بالقرب منك إلا غرابا يساعدك في طمس معالم الجريمة، فاعلم أنك تمارس طقوسا غريزية بدأها
في الوقت الذي يعتقد فيه رومانسي، مثلي، أن حدود الصراع واضحة للجميع، من حيث المقدمات، والمفاعيل، والنتائج..، تكتشف: أن الأمور
السياسة كعالم بعيد كل البعد عن سرديات القيم والأخلاق بمفهومها الجمعي والشخصي ,هي مجال واسع لتداخل المصالح مع الاستراتيجيا ,لألاعيب
حين غزت نسائم الربيع الكاذب بلادنا، وأطلقت شرارة الحرية ,شبت في مياديننا الفسيحة خيول الأمل في مرابض صدورنا، اندفع الناس
بالأمس ,خضت نقاشا على منصات التواصل ولا أصعب ,كان من الصعب تقبل أي رأي محالف لما هو سائد ومعمم حاليا.
أصبح السؤال:من يحكم ؟ ساذجا في بلد عجز خلال نصف عام تقريبا عن انتاج أي شكل تمثيلي حقيقي ومؤسسة واحدة
حثت جامعة جورج تاون الأمريكية، القادة الجدد لسوريا على “الاستفادة من دروس العراق”، نظرا لوقوفها عند مفترق طرق كحال العراق
ذكر موقع “The National Interest” الأميركي أن “في نهاية العام الماضي، سقط نظام بشار الأسد في سوريا فجأةً بهجومٍ شنته