ترمومتر الموت
150، 200، 280، 300، 350، هذه بعض الأرقام التي بقيت في ذهني من خلال متابعتي كما كل الناس هذه الأيام
150، 200، 280، 300، 350، هذه بعض الأرقام التي بقيت في ذهني من خلال متابعتي كما كل الناس هذه الأيام
إن شلال الدم المتدفق في غزة والقطاع وحرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني وقبله الحصار الجائر الذي أريد منه الموت البطيء
——————————————- يبدو أنه يجب أن أبدأ مقالي بشتم و سب إسرائيل الظالمة و القاتلة، المجرمة و المغتصبة لحقوق الفلسطينيين و
أقترح على دول العالم العربي السعي والعمل الفوري لإلغاء مهزلة القمم العربية وحل الجامعة العربية وإعلان نهاية هذه المسرحية الطويلة
نعم مصر شريكة وكل الدول العربية التي تواطأت مع الحصار ومنعت عن أهلنا الماء والغذاء ! نعم مصر شريكة والسبب
لم يعد يجدى الكلام اللهم إلا لتبيان بعض النقاط فوق الحروف فالمذبحة التى حدثت بالأمس 27/12/2008 والتى راح ضحيتها ما
وتمارس إسرائيل أعمالها العدوانية والإجرامية طيلة ستون عاما لفرضهما وتعميمها على العرب والفلسطينيين, و وساهم الرئيس الأمريكي جورج بوش مساهمة
____________________________ إنّ الذي لم أستطع أن أفهمه أو حتى القبول به هو ما يسعى بعض الفلسطينيين العمل باتجاهه وذلك بسلخ
قامت الدنيا ولم تقعد والتهديدات الأمريكية الأوروبية الإسرائيلية وصلت عنان السماء, حتى خال للمراقب أن الضربة العسكرية قاب قوسين أو
“ألا سلمت يمينُك إذ أهانـت جبينَ البوشِ يعلوه الحـذاءُ..ليختم عهده فـي ذلِّ خـزيٍ فلا أرض بكتـه ولا سمـاءُ..ويعلـمَ أن أمتنـا