لقد استفحل ما هو أخطر من السرطان…
إنّ حديثنا عن هذه الظاهرة البارزة للعيان في مجتمعنا ليست ثرثرة الغاية منها الكتابة, كما أنّ تشبيه هذه الحالة بمرض
اوباما ليبرمان وهيروشيما طهران
لم يعد هناك مجالا للشك,بان توجه الرئيس الامريكي الجديد وادارته, صوب انتهاج سياسة التغيير واعادة فحص وتقييم توجهات السياسة الخارجية,
صرخة قبل فوات الأوان !
يبدو أن الموقف من فلسطينيي الداخل وكيفية نزع شرعية وجودهم بات الأساس لأي ائتلاف حكومي قادم ! ائتلافات تطبخ على
هل نبدأ من حيث أوصلنا اليهود…؟
ولم تُبَع أراض من قبل حكام لا يملكون ولو جزء بسيط من الحياء كما بيعت أراضي وطننا، ولم يجتمع الأصدقاء
ليس باليد حيلة
وقع منذ يومين حادث أليم عند مفرق الزهيريات على أوتوستراد اللاذقية – طرطوس ، على بعد عدة كيلومترات من عقدة
وثيقة بيلين – أبو مازن .. رحم الله حق العودة!
الوثيقة التي صاغها (يوسي بيلين) وزير الخارجية الإسرائيلية سابقا و(أبو مازن) عام 95 بشأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل نهائي
ردا على مقالة د. محمد الخالدي..”ياسر عبد ربه”..!
وللصدق والأمانة أقول بأنني عندما قرأت العنوان وقبل قراءة المقالة ظننت أن فحواها سيكون معاكسا تماما لفحواها التي جاءت به..وعندما
ارحمونا من جلالته و فخامته
في الوطن العربي، لا تقام أي تظاهرة كبيرة أو صغيرة، إلا برعاية الملك أو الرئيس، كل الإعلانات التي تروج لتلك
استعادة قوة الردع الفلسطينية
, ولم تعدالحقائق على الارض بخافية على احد, مهما حاول الفرقاء الاستخفاف بوعي شعبنا, والذي مل حالة الانشطار الوطني التي