“كفر قاسم”..ما زال الجرح مفتوحا..!
في التاسع والعشرين من أكتوبر 1956، وعلى مداخل كفر قاسم الآمنة، تجلت عنصرية حكام”إسرائيل” بألوانها الطبيعية، حين أطلق رجال الأمن
في التاسع والعشرين من أكتوبر 1956، وعلى مداخل كفر قاسم الآمنة، تجلت عنصرية حكام”إسرائيل” بألوانها الطبيعية، حين أطلق رجال الأمن
——————————————— المتابع للأحداث و الأخبار التي تنشر بصفحات الجرائد الجزائرية، يلاحظ تكرار اسم الأستاذ و الباحث في علم الاجتماع ناصر
في الوضع الاستثنائي, وحيث عدم توفر النوايا الجادة للحوار المصالحة, ففي مثل هذه الحالة يقال أن الحق لايرضي اثنين ,
_____________________________ هذا العام، اليوم العالمي لمكافحة الفقر جاء مختلفا، على الأقل بالنسبة للمهتمين و الاقتصاديين و أصحاب المال و الناشطين
وهو من سكان حي الغزالية غرب بغداد, ومن مواليد 1946م. همه أن يخطف دورا ليحظى من خلاله بالنجومية. دخل المعترك
—————————————————————————————– بحت أصوات الذين ينقدون أوضاع مصر المتردية حتى مل كثير من الناقدين نقد تلك الأوضاع الفاسدة، إن المسلك الطبيعى
في القول المأثور والتجربة التاريخية المعلومة سياسيا ودينيا وأخلاقيا,أن اليهود لا يحترمون لا المواثيق ولا العهود, حتى درج المثل القائل”كُل
ثقافة الدعم و الترويج لأبناء الوطن من فنانين و أدباء و رياضيين غير موجودة تماما في القاموس الجزائري لدى عامة
فرق شاسع مابين التمني والواقع, تماما كالمسافة بين الممكن والمستحيل,هوة سحيقة بين التفرد والشراكة,تماما كما الحيز بين الحقيقة والوهم, هين
لأن الذي يجري هو تكملة لمشروع طرد السكان الفلسطينيين بداية من المدن المختلطة حيث يتواجد سكانها الأصليون و حيث يستوطن