سوريا والمفاوضات والثمن الباهظ !
. المتتبع للأمور يظن للوهلة الأولى بأن هناك انقلاب في السياسة يميل باتجاه إبرام اتفاقات وتسويات تغير وجه المنطقة العابس!
. المتتبع للأمور يظن للوهلة الأولى بأن هناك انقلاب في السياسة يميل باتجاه إبرام اتفاقات وتسويات تغير وجه المنطقة العابس!
تمر بعد ايام في الخامس من حزيران عام 2008 الذكرى الحادية والاربعون لحادثة حزينة ومؤلمة على الشعب العربي عامة وشعبنا
فهزائمه في العراق وفلسطين ولبنان,وفشله في تحقيق حلمه وحلم صقوره ومحافظيه الجدد, وأكاذيبه التي باتت مكشوفة ومفضوحة. زلزلوا كيانه وشخصيته,وبات
انه التجني بعينه على أصول الآدمية والإنسانية, فأي عالم على هذه الكرة الأرضية ليقبل بهذه المحرقة العنصرية, وأي نظام كوني
وتزداد حسرة المصلحين حين يرون ألا حياة لمن تنادى: غباء بعضه فوق بعض إذا أصلح الحاكم شك الناس فى إصلاحاته
… أسئلة تواصل بحثها عن الأجوبة – 1 – لماذا لم تعد المدن العربية العريقة كمثل القاهرة، وبيروت وبغداد ودمشق
ليس اشد غرابة ممن يطلق على تفريج الأزمة اللبنانية في الدوحة, على أن أهم أسباب انفراجها, عدم التدخلات الخارجية, وإخضاعها
زيارة الرئيس بوش والتي تأتي في الذكرى الستين لنكبة شعبنا الفلسطيني وما تحمله من مدلولات سياسية وأمنية تدل على أن
———————————————————- أليس عارا ما قمتم به من إرهاب وتخريب وإجرام في شوارع مدن لبنان, يا من تسمون أنفسكم بقوى الأكثرية؟
, فما أبشع المنطق العالمي الأخلاقي في هذا اليوم الأسود, حيث تصبح نكبات قوم الحق عند أقوام الباطل أعيادا ,