وبصراحة السؤال… هل العربي بحاجة إلى داعش؟!
قد نتفق على تصنيف داعش من قوى الشر؛ فأقوالهم وأفعالهم تحمل فكراً لم يكن عليه العرب والمسلمون حاضراً ولا سابقاً،
قد نتفق على تصنيف داعش من قوى الشر؛ فأقوالهم وأفعالهم تحمل فكراً لم يكن عليه العرب والمسلمون حاضراً ولا سابقاً،
ما اشبه البارحه باليوم وما اشبة بداية القرن العشرين ببداية هذا القرن بما يتعلق بحال العرب وبالاحداث الجسام التي حدثت
“في الدقيقة” التي يتوقف فيها الآذان عن التردد داخل الجوامع .. وتموت أصوات أجراس الصلاة في الكنائس .. سوف تدخل
عندما نتحدث عن الإعمار والدمار فلابد لنا من القول ان فلسطين عشية إحتلالها وتشريد شعبها كانت عامره باهلها ومدنها وقراها
عندما يعيش الشباب في واقع صعب ومؤلم ,ويتعرض للمشاكل والمضايقات, وكم الأفواه, والحروب المتتالية, والبطالة فسرعان ما يفكر بتغيير حياته
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر يوماُ عالمياً للحد من الكوارث، من أجل توعية الناس
في مطلع كل ثلاثة شهور من كل ذي عام هجري، يخوض بعض الفلكيين والفقهاء جدلاً يجمع بينهم حول مسألة رؤية
وكأن نائب الرئيس جوزيف بايدن يريد بمواقفه وتصريحاته أن يكون نجم كل حدث وحادث. وكأنه يختار مواقفه لتكون مزيج لخلطة
لو كنت رسام كاريكاتور سياسي لرسمت العربي مسلح بفضائيه او وسيله اعلاميه وذخيرته اخبار في اخبار فيما يحمل على ظهره
من الواضح ان الشعوب العربيه تعيش مأزق تاريخي ووطني حقيقي في ظل وجود انظمه عربيه حاكمه تتبع امريكا وتسير في