عن الأمية الصحفية..
ففي الصحافة وجدت صحفيين لا يفرقون بين المقال والتقرير والخبر. يرسل أحدهم إيميلاً يقول فيه: “مرسل لكم مقالاً بعنوان كذا
ففي الصحافة وجدت صحفيين لا يفرقون بين المقال والتقرير والخبر. يرسل أحدهم إيميلاً يقول فيه: “مرسل لكم مقالاً بعنوان كذا
“, واخر” كيف لثورة أن يقودھا قطري جاھل وسعودي يؤمن بنقاب المرأة أن يقود تحررا ديمقراطيا؟, وثالث”فارس بلا رأس..المجهول والمعلوم
تقديم:د بشار عجيب بالنصف الثاني من القرن العشرين، كان لدي امتياز عيش سنوات حيث تعلمت الكثير، و كنت أقدر أن
قصيدة ليست كسواها من القطع الأدبية العادية بل تحمل في ثناياها وأبعادها وجع كاتبها، الألماني غونتر غراس حامل جائزة نوبل،
والذي أثار استغراب واستهجان أغلب أهالي مدينة جبلة، والمتضمن إلغاء توسيع الشارع الرئيسي والعصب الحساس للمدينة والممتد من دوار ساحة
كان بامكاننا السيطرة على العالم اذا استعملنا هذا النفط في طريقه الصحيح, ولكن, ما بامكاننا فعله, اذا كان من يسيطر
– إن جاز- إطلاق مسمى شعب على جموع الصهاينة التي صنعتهم افتراءات الصهيونية العالمية، والاستعمار العالمي الذي أراد أن يؤسس
باعذار وحجج تتعدى في مفهومها قبول المعذره بعد فوات الاوان وبعد دخول الفاس في راس الوطن ارضا وجوا وبحرا وجغرافيا
او اي مكان يتواجد به تجمع فلسطيني، فالانقسام الذي يتعمق يوميا بالجسم الفلسطيني دون ايجاد اي مخرج او حلولا له،
فهذه المعارضة التي تحملت المآسي الجمه وشردت في اصقاع الارض .. وغابت عن وطنها عقودا في سبيل المبدأ والعقيده ..