الثورات العربية ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية
——————————————– أي ظاهرة تجد من البحث الكثير، والتعمق في جوانبها وتجلياتها المختلفة والمتنوعة، وخاصة إنّ اتخذت هذه الظاهرة سواء طبيعية
——————————————– أي ظاهرة تجد من البحث الكثير، والتعمق في جوانبها وتجلياتها المختلفة والمتنوعة، وخاصة إنّ اتخذت هذه الظاهرة سواء طبيعية
تم اعتماد يوم الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر من كل عام ليكون يوماً عالمياً لتسليط الضوء على مرض ألزهايمر وباقي
فما تشهده المنطقة العربية من استبداد وظلم وقمع وما شهدته على مدار السنوات او العقود الماضية وفرت ارضية مناسبة نشهد
، مادام هذا الغرب عنده الطائرة العملاقة، البارجة، الأسلحة، تكنولوجيا الاتصالات، الجامعات العريقة، المستشفيات المتطورة، القوانين التي تحترم الإنسان، وصولاً
ولا ندري أن كان السبب هو أن الديمقراطية الأميركية خلبية, وأن الذي يحكم هذه البلاد طغاة وقتلة.أو أنها مغتصبة ومعتقلة
التي تطالب بالتغيير والديمقراطية وحرية الرأي. فالذي يحصل بالبرازيل بالواقع لا يخرج عن هذا النطاق والمفهوم القمعي والملاحقة المرفوضة، منذ
، ولما تخرجنا وجدنا الأقفال قد تغيرت، وأن التعليق مقدس والخبر حر، وأصبح لا يفتح قِفل الخبر إلا تعليق، ولا
ولطالما سمعنا من يقول ان الامر مستحيل وان الطغاه مُحصنون ومُحاطون باسوار حراسه وجبروتيه لايمكن تجاوزها وسمعنا من يقول معبرا
، وكشفت زيف تحيز كُتاب لأنظمة بالية، كانوا يتسترون على استبدادها، ويُغطون على فضائحها عبر ملء جيوبهم. وكل ما جرى
وهم دائما ما يدخلون في صدام مع الأكبر سناً لاعتقاد الأخيرين أنهم الأكثر وعياً. أتذكر، مثلاً، إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى،