من فلسطين لحمدين صباحي
سألت ذاتي سؤال، ووقفت برهة مفكراً بعمق، وتناولت القلم قبل الإجابة وبدأت أكتب، وكلما كتبت جزء مَزقت ما أكتب واسرح
سألت ذاتي سؤال، ووقفت برهة مفكراً بعمق، وتناولت القلم قبل الإجابة وبدأت أكتب، وكلما كتبت جزء مَزقت ما أكتب واسرح
يحكي ان رجلا جاء الى طبيب نفسي وقال له – ساعدني يادكتور فأنا اشعر اني حبة قمح وهناك دجاجة تترصد
التي لم تتمكن من وقف هاتين الثورتين او اجهاضهما في مرحلة انطلاقهما وحتى سقوط نظام بن علي ومبارك, لكن وبعد
بعام 1987 صارت حملة اعتقالات واسعة ضد صفوف حزب العمل الشيوعي بسورية …وبعد تجميع أغلب قياداتو بالسجون صارت مفاوضات مع
————————– ان الفعل الانساني هو فعل عقلي ,وكل فعل عقلي هو فعل واع أولا وهادف ثانيا , أي ينطلق من
ظاهرة “الأحزابجية” جديدة في عالمنا العربي وإن كانت بضع دول شهدتها قبل عقود. ولا ريب في أن وجود الأحزاب في
منذ زمن على شطآنها الطويلة، تبع ذلك انشقاقات، تلاها تكوين أحزاب مجهرية، تحولت إلى بنادق مأجورة في أيدي أنظمة عربية.
فيستطيع كل إنسان أن يصل إلى المعلومة وإلى الموقف الذي سوف يستخلصه لنفسه إزاء ما يحدث وبما أنني لست بالكاتب
تمهيد التخلف والتقدم موضوع نال اهتمام الكثير من المفكرين والكتاب، سعيا إلى اكتشاف الأسباب والقوانين المؤدية إلى ديمومة التخلف أو
فرضت التركيبة الفسيفسائية الاجتماعية واقعها على الثورات العربية ومسار حركتها، فاليوم نحن أمام عدة حركات غمرت بطوفانها الجارف المنطقة العربية،