لستَ مثله فاْرْحل
،وأرى تبجحه بوصف فلسطين المسلوبة بأنها أرض إسرائيل ، وأن المستوطنات هي ضواحي لتلك الدولة المغتصبة ،وإصراره على عدم العودة
مقطع “يوتيوبي” لمدرّس غير “يوطوبي”
فنحن لا نوظف نظرية الضربات الاستباقية بمفهومها اللاعسكري على عكس الدول القوية والمتقدمة التي تتقن النظرية عسكرياً، وكذلك اجتماعياً وإنسانياً،
الفوضى الخلاقة في السياسة الأمريكية
فالرئيس الأميركي باراك أوباما بعد مضي أكثر من نصف ولايته.يبدوا أنه لا يملك من حلول لما تعانيه بلاده. أو ما
ذكرى الانتصار والتحرير
بعد عشرة ايام من ذكرى النكبة الأولى واعلان قيام الكيان الصهيوني على ارض فلسطين في 15 ايار عام 1948 وقبل
يا بُني اركب معنا ولا تكن مع الصحافيين..
وللحظات، تخيلت نفسي أباً لابن مفترض، باح لي ذات يوم أن أعجبته مهنتي، فأسديته بعض النصائح، ولكل من يقرأها حرية
أوباما ليس”راعيا” للسلام بل للإحتلال
من المواقف الامريكيه وهي بالاصل مواقف معاديه منذ عقود من الزمن وتحديدا منذ ان فرضت الامبرياليه الامريكيه عملية تقسيم فلسطين
المتســلقون
ثم كتبت عن إشغالات الأرصفة ( وفي قناعتي التامة أنها مخالفة ملائكية أمام المخالفات الأخرى وأنها أصبحت من تراثنا المحلي)
نشوء النظام السياسي في كوردستان
حينما تم اعلان تحرير معظم قرى وبلدات ومدن اقليم كوردستان العراق، كان الكثير يتوقع وفي مقدمتهم اولئك الذين هربوا وتركوا