الشعب يُريد أن يُحب الرئيس
..وصيتي لِيك يا ريس! يا ريس! عاوزينك منا، لابس هِدمتنا، آكِل لُقمتنا، ساكن في بيوتنا، لِسانك متعّطر، وجِبينك متعفّر
..وصيتي لِيك يا ريس! يا ريس! عاوزينك منا، لابس هِدمتنا، آكِل لُقمتنا، ساكن في بيوتنا، لِسانك متعّطر، وجِبينك متعفّر
قضية شيماء ريحان هي قضية رأي عام يتحرك من أجل كرة القدم و لا يتحرك من أجل جرائم ترتكب في
ونقضه هذا جاء بعد دقائق على سقوط الرئيس المصري مبارك.حين سارع معلقاً على الحدث بالقول:أن القوة أللأخلاقية أللاعنفية أحنت قوس
فى حديثنا عن الثورة المصرية نقول : من يتأمل قول الله تعالى (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ
دمشق صبراً على البلوى فكم صُهِرتْ سبائكُ الذَّهب الغالي فما احترقا الشاعر العراقي ، محمد مهدي الجواهري ان المكسب الحقيقي
عندما خرجت من الثكنات العسكرية مجموعات الضباط الأحرار، وقادت الثورات ضد الأنظمة الملكية آنذاك حيث ما إن قاد الشاب جمال
وما زلنا جميعا في انتظار المزيد من الثورات من ليبيا ومرورا باليمن وسوريه وحتى كامل الوطن العربي, لكن يبدو لي
على غير عادة الموقع وسياسته , كتبنا عدة مقالات باسم رئيس التحرير ,ليس إلزاما وإشهارا لخط ورأيلكن كان الوطن في
“طوبى لفاعلي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون” وفي المقابل ورد في الحديث الشريف “الخلق عيال الله، أحبهم إلى الله انفعهم
فالبوعزيزي أحرق نفسه فأشعل ثورة تونس، والشاب المصري الفقيد خالد سعيد الذي فتكت به أجهزة الأمن، ذكّر بني الإنس أن