Skip to content
الثلاثاء 2026-03-17
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

تشير أدلة جديدة إلى أن التفوق العقلي الفريد للبشرية على مملكة الحيوان هو مجرد خرافة تطورية.

 تشير أدلة جديدة إلى أن التفوق العقلي الفريد للبشرية على مملكة الحيوان هو مجرد خرافة تطورية.
آفاق

تشير أدلة جديدة إلى أن التفوق العقلي الفريد للبشرية على مملكة الحيوان هو مجرد خرافة تطورية.

by jablah 2026-03-17

لسنوات طويلة، كان يُعتقد أن الخيال حكر على الإنسان، مرتبط برواية القصص واللعب وعوالم الخيال، مما يفصلنا عن القرود. وكثيراً ما رسم العلماء خطاً فاصلاً حاداً بين الفكر البشري وسلوك الحيوان.

بدأت الأبحاث الجديدة الآن في تخفيف هذا الخط، إن لم يكن محوه تمامًا، من خلال إظهار الخيال وهو يعمل داخل عقل القردة، باستخدام أكواب فارغة وعصير وهمي وتفاعل مرح .
استكشفت الدراسة اللعب التخيلي من خلال تجارب دقيقة أجريت على قرد واحد يُدعى كانزي. وقد صمم باحثون من جامعة جونز هوبكنز مهامًا مستوحاة من حفلات الشاي التي يقيمها الأطفال.

تشير النتائج إلى أن الخيال قد يصل إلى أعماق التاريخ التطوري أكثر مما كان يُعتقد سابقاً.

الخيال عند القرود والبشر
اللعب التخيلي يبدو كألعاب الأطفال. أكواب فارغة. عصير مزيف. حبة عنب غير مرئية. ظاهرياً، يبدو الأمر بسيطاً ومسلياً. لكن وراء هذا المشهد البسيط تكمن مهمة ذهنية صعبة: تتبع شيء غير موجود في الواقع مع العلم في الوقت نفسه أنه غير حقيقي.

يعتمد الخيال على مهارة تسمى التمثيل الثانوي. يستطيع الدماغ استيعاب فكرتين في وقت واحد دون الخلط بينهما.

تتطابق إحدى الأفكار مع الواقع، مثل وجود أكواب فارغة على الطاولة. بينما توجد فكرة أخرى في الخيال فقط، مثل وجود عصير داخل كوب واحد. ويفصل الدماغ بين هاتين الفكرتين لتجنب الخلط بينهما.

يكتسب الأطفال هذه المهارة في سن مبكرة. وتُظهر الألعاب التخيلية التي تتضمن الشاي أو الطعام فهمًا واضحًا للمواقف الحقيقية والمتخيلة.

يربط العلماء التمثيل الثانوي بالتخطيط وفهم الآخرين والتفكير في الاحتمالات. ولسنوات عديدة، ناقش الباحثون ما إذا كانت الحيوانات قادرة على استخدام هذا النوع من التفكير.

لماذا اختار العلماء كانزي؟
انطلق فريق يعمل مع كانزي، وهو ذكر بونوبو يبلغ من العمر 43 عامًا في مبادرة القردة في ولاية أيوا، لاختبار الفكرة بطريقة مضبوطة.

كان كانزي معروفًا بالفعل لأنه أمضى سنوات في التفاعل مع الناس وكان بإمكانه الإجابة على الأسئلة المنطوقة بالإشارة.

تلقّت كانزي تدريباً مكثفاً على التواصل البشري، وتعلّمت استخدام المعاجم التصويرية، أو الرموز التصويرية، لفهم اللغة المنطوقة. وقد مكّنتها هذه التجربة من التواصل بوضوح أثناء التجارب.

لاحظ الباحثون سابقاً مؤشرات على سلوك تمثيلي، لكن يصعب الوثوق بالقصص العابرة. لذا قاموا بتصميم مهام تطرح سؤالاً أكثر وضوحاً: هل يستطيع تتبع جسم وهمي عبر مشهد خيالي؟

الأهم من ذلك، أن التصميم المُحكم استبعد الإدمان أو السعي وراء المكافأة. ولأن الإجابات الصحيحة لم تُقدم كمكافآت غذائية، فقد عكست الخيارات فهم كانزي بدلاً من تدريبها.

تجارب حفلات الشاي
ابتكر الباحثون ألعابًا تمثيلية بسيطة باستخدام أشياء يومية مثل الأكواب والأواني والأباريق الفارغة.

قام أحد الباحثين بتقليد سكب العصير أو وضع العنب، على الرغم من عدم وجود أي شيء في الواقع. وبعد كل فعل، طُرحت أسئلة واضحة، مثل: أين العصير أو العنب؟

في إحدى الألعاب، وُضِعَ عصيرٌ وهمي في كوبين ثم خرج من كوب واحد. كانت كانزي تُشير عادةً إلى الكوب الذي لا يزال يحتوي على العصير الوهمي. حتى عندما تبادلت الأكواب أماكنها، ظلّ الاختيار دقيقًا، مما يدل على تتبّع دقيق للفعل الوهمي.

اختبرت لعبة أخرى فهم الفرق بين الأشياء الحقيقية والأشياء المتخيلة. احتوى أحد الأكواب على عصير حقيقي بينما احتوى الآخر على سكب متخيل فقط.

عندما طُلب من كانزي الاختيار، اختارت في أغلب الأحيان العصير الحقيقي، مما يدل على إدراكها للفرق.

في لعبة أخيرة، استُخدم العنب بدلًا من العصير. تظاهر أحد القائمين على التجربة بوضع حبة عنب في مرطبان وإخراجها من مرطبان آخر. أشارت كانزي، مرة أخرى، إلى المرطبان الذي يحتوي على حبة العنب الوهمية أكثر من المتوقع بالصدفة.

استبعاد التفسيرات البسيطة
تناول الباحثون بعناية الأفكار البديلة. لم يكن السلوك المكتسب قادراً على تفسير النجاح، حيث لم تقدم تجارب الاستكشاف أي مكافأة.

لم ينجح التقليد كتفسير، لأن تصرفات المجرب اختلفت عن استجابات الإشارة. كما فشلت الإشارات البصرية أيضاً، لأن الحاويات ظلت شفافة وفارغة.

لم ينجح الخلط بين الأشياء المتخيلة والحقيقية كتفسير. فقد فضّلت كانزي باستمرار العصير الحقيقي كلما توفر، مما يدل على إدراكها للفرق بين الأشياء المتخيلة والحقيقية.

لم تظهر أي علامات إحباط بعد الخيارات غير المجزية، مما يشير إلى الفهم بدلاً من الاعتقاد الخاطئ.

تستطيع القرود استخدام خيالها
تشير النتائج إلى أن حيوان البونوبو قادر على تكوين تمثيلات ثانوية أثناء اللعب التخيلي المشترك. تدعم هذه القدرة الخيال بما يتجاوز الواقع الحالي.

وأشارت المؤلفة الرئيسية للدراسة، أماليا بي إم باستوس، إلى أن “من المثير للغاية والمثير جداً أن البيانات تشير إلى أن القرود، في أذهانها ، يمكنها أن تتصور أشياء غير موجودة”.

وأضاف كريستوفر كروبيني، المؤلف المشارك في الدراسة: “لطالما اعتُبر الخيال عنصراً حاسماً في ماهية الإنسان، لكن فكرة أنه قد لا يكون حكراً على جنسنا البشري هي فكرة تحويلية حقاً”.

الجذور التطورية للخيال
تشير الأدلة إلى أن التمثيل الثانوي كان موجودًا على الأرجح لدى سلف مشترك بين البشر والقردة العليا قبل حوالي ستة إلى تسعة ملايين سنة. ويتحدى هذا الاستنتاج افتراضات راسخة حول تفرد الإنسان.

قد يلعب التنشئة الثقافية دورًا في ذلك. ويمكن أن يساعد التدريب اللغوي في الكشف عن المهارات الذهنية الموجودة بالفعل. كما أن استخدام الرموز قد يعزز القدرة على إدارة الحالات المتخيلة.

أكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات على القرود دون تعريضها بشكل مكثف للبشر.

يُشكّل الخيال التعاطف والتخطيط والاهتمام بالآخرين. إنّ إدراك الحياة العقلية الغنية لدى القردة يُشجّع على المسؤولية الأخلاقية.

“ينبغي أن تدفعنا هذه النتائج إلى الاهتمام بهذه المخلوقات ذات العقول الغنية والجميلة وضمان استمرار وجودها”، هذا ما قاله كروبيني.

نُشرت الدراسة في مجلة ساينس .

Share This:

Previous post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة