Skip to content
الخميس 2026-01-22
Edit Content
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

جردة حساب 2025:الدخل(1)

 جردة حساب 2025:الدخل(1)
رأي

جردة حساب 2025:الدخل(1)

by jablah 2026-01-01

رواتب ارتفعت على الورق… وانخفضت في الحياة

تفاخر الخطاب الحكومي في 2025 برفع الرواتب بنسب وصلت إلى 200% في بعض القطاعات، وقدّم ذلك بوصفه إنجازًا اجتماعيًا. لكن هذا الرقم، حين يُفكَّك، يتحول من إنجاز إلى وهم محاسبي.

لأن ما حدث في المقابل كان الآتي:

  • فاتورة الطاقة (كهرباء، وقود، تدفئة) ارتفعت بنسب تراوحت بين 400% و600%.
  • أسعار النقل والمواصلات تضاعفت أكثر من 3 مرات .
  • سعر أسطوانة الغاز تجاوز قدرة الأسرة العادية، بعد أن تضاعف أكثر من 4 مرات.
  • الخبز، رغم بقائه مدعومًا شكليًا، تقلص وزنه وجودته وارتفعت كلفته غير المباشرة.

النتيجة؟
الموظف الذي زادت راتبه الحكومة 200%، خسر فعليًا أكثر من نصف قوته الشرائية خلال أشهر.

ما رُفع بالقرار، سُحب برفع الدعم وبالسوق.


معادلة مختلّة: الدولة تعوّض بيد وتأخذ بيد… والسوق ينهب

المشكلة لم تكن في رفع الرواتب بحد ذاته، بل في غياب أي سياسة مرافقة:

  • لا ضبط أسعار
  • لا حماية دخل
  • لا نقل عام مدعوم
  • رفع الدعم ولا شبكة أمان اجتماعي

فكانت النتيجة معادلة عبثية:

  • الدولة ترفع الرواتب
  • الدولة ترفع الدعم
  • السوق يلتهم الزيادة فورًا
  • المواطن يدفع الفاتورة مرتين

هذه ليست سياسة إصلاح، بل نقل منظم للأعباء من الدولة إلى الأفراد.

مقارنة صادمة: الراتب مقابل الحياة

لنفترض مثالًا بسيطًا (تقريبي لكنه واقعي):

البندقبل الزيادةبعد الزيادة
راتب موظف300 ألف900 ألف
نقل ومواصلات40 ألف150 ألف
طاقة وتدفئة50 ألف300 ألف
غذاء أساسي120 ألف450 ألف
المجموع210 ألف900 ألف

النتيجة:

  • الراتب تضاعف 3 مرات
  • كلفة الحياة تضاعفت 4 إلى 5 مرات
  • العجز عاد… لكن بصمت

سياسة تقشف على الفقراء فقط

رفعت الحكومة الدعم، لكنها لم ترفع الأجور الحقيقية بنسبة مقابلة.
حرّرت الأسعار، لكنها لم تحرر السوق من الاحتكار.
طلبت الصبر، لكنها لم توزّع الخسائر بعدالة.

الأدهى أن كل ذلك جرى من دون مصارحة المجتمع:

  • لا أرقام رسمية شفافة
  • لا شرح لسبب القرارات
  • لا اعتراف بأن السياسة المتّبعة مؤلمة وغير عادلة

الخلاصة: حين تتحول الزيادة إلى عقوبة

زيادة الرواتب في 2025 لم تكن خطأ،
لكن تجريدها من أي سياسة حماية جعلها بلا معنى،
بل جعلتها عامل تضليل اجتماعي.

فالناس لم تسأل:

كم أصبح راتبي؟

بل سألت:

رغم أنه ازداد لماذا ازداد علي العبء؟

Share This:

Previous post
Next post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة