Skip to content
السبت 2026-10-17
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

دائرة عدوان

 دائرة عدوان
رأي

دائرة عدوان

by jablah 2026-09-20

كان الراحل ممدوح عدوان يقول: نحن والسلطة نلعب لعبة القط والفأر، هي تحاول تضييق الدائرة علينا ونحن نحاول توسيعها. ولو كان بوسعها لربطتنا جميعاً بحبل مشدود، ومهمتنا ككتاب ومثقفين أن نوسعها قدر استطاعتنا. فحين نتجرأ وتصمت، نحتفظ بهذا كحق ونمضي قدماً، وحين تبدي انزعاجها نناور من جهة أخرى، وحين نعجز ونستكين ستجثم على صدورنا وتمنّ علينا بأنفاسنا فقط .

ما اكتسبه المجتمع والشعب السوري عبر نضاله ومسيرته الطويلة منذ بداية القرن اثمر عن مكتسبات حضارية تجلت في حرية الفكر والاعتقاد وفي حرية اجتماعية واقتصادية وتنوع ثقافي واجتماعي ولكنه عجز عن تحقيق الحرية السياسية , وبعد سقوط النظام ,ظننا أن المربع الذي سيكمل اللوحة قد أنجز .

ويا للخيبة بعد مرور كل هذا الوقت , يجد المجتمع نفسه يعود لبداية القرن ليدافع عن حرياته الوجودية التي كان قد أنجزها.

ظننا ان الأنهار ستعود للجريان بحرية: ولكننا وجدنا أنفسنا في المستنقع ,في أدنى دوائر الحقوق والحريات. كنا نوسّع الدائرة لتشمل الحرية والعدالة والمساواة والفكر، فإذا بنا نهبط -بانحدار مبهر- إلى

جواز حضور حفل فني، أو الاستماع لموسيقى، أو هل هذا اللباس مقبول! وهل شركاء الوطن شركاء حقاً، أم أنهم كائنات لا لزوم لها، والأفضل أن يرحلوا.

أليس شيئا مضنيا وعبثيا أن نعود للبداية , ونكافح لتأكيد بديهيات الحياة والرقي , وأن نقضي بقية العمر في محاولة إنجاز ماكان حتى الأمس القريب منجزا.

إنه إحساس المسافر في منتصف الصحراء، يكتشف أن حقيبته أخف مما ظن، والطريق أطول مما تخيل. لكن ربما في نفاذ الزاد تتساقط الأقنعة. وحين تفرغ الجعب، لا يبقى سوى المشي. نكمل ليس لأننا نرى النهاية، بل لأن التوقف موت مسبق.

هناك نوع غريب من القوت لا يُستمد من المخزون، بل من الرفض الخالص للاستسلام. نكمل ليس لأننا نملك اليقين بالنصر، بل لأن مجرد الاستمرار في التنفس، ومحاولة الحفاظ على إنسانيتنا في وجه هذه الإرادات العدمية، هو بحد ذاته أقسى أنواع الصدمة التي يمكننا توجيهها لعالم يراهن على انهيارنا.

سنستمر في محاولة توسيع الدائرة الوجودية ولو كانت المطالبة اليوم هي الدفاع عن حق “الآخر” في الوجود. سنتمسك ببارقة أمل ضئيلة، علّنا نعود يوما لنوسّع الدائرة في مجالات الفكر والإنسانية، ونذكر هذا الجسد المنهك أن الحرية لا تُقاس بسقوط الطغاة فقط، بل حين نرفض أن تحتكر السماء للغربان فقط، وتطرد منها باقي الطيور.

نحن منهكون، نعم. والزاد قليل. لكننا ما زلنا هنا، نكتب، نتأمل، ونتألم. وهذا الوجود بحد ذاته، رغم كل شيء، هو بصمتنا الأخيرة على هذه الأرض، ودليلنا على أننا لم نكن مجرد شواهد زور .

(رأي الموقع)

Share This:

Previous post
Next post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة