وبدا الناس يفهمون

بقلم:عزيز نيسن أيامه الأخيرة في السجن كانت جحيما لا يطاق.. هجرته زوجته وهو مسجون.. بعد خروجه كادت الوحدة تقتله.. كان

ظرفاء حارتنا

في حينا الشعبي العتيق كان ثمة مقهى أطلق عليه البعض اسم «مقهى الفشارين» أي الكذابين، وشاءت الصدف أن يكون جل