لبنان.. روايات الطوائف(1)
سائق سيارة أجرة/ لبنان: يعني عفوا بكلمتي بخجل قولها هيك، هي بيروت صايرة مقسمة، يعني أنا بجي بدي روح على
سائق سيارة أجرة/ لبنان: يعني عفوا بكلمتي بخجل قولها هيك، هي بيروت صايرة مقسمة، يعني أنا بجي بدي روح على
كزال أحمد عاشقةٌ أنا كحصرم ما أَعشَقَني… أَنا! كأني شَعْر فتاة منَدّى يقطر ماء ولا يجفّ أبداً. أو كأني شفتان
فوجئت عائلة سوريّة أثناء قيامها بأعمال ترميم لمنزلهم الواقع قرب الجامع الأموي في مدينة دمشق القديمة باكتشاف بقايا أعمدة متوضّعة
أسعد طه: بيروت عام ألفٍ وتسعمائة واثنين وثمانين، وبيروت ليست مدينة وحسب، وإنما مكان محفور في ذاكرتنا الجماعية ووشم منقوش
اعتاد العرب الهزج في قراءاتهم وأغانيهم، أي أن صوتهم يأتي بها مطرباً فيه خفة وفيه تدارك وتقارب، ارتفاع وانخفاض، يقارب
كنت قد ترجمت مادة (إبراهيم بن أدهم) عن الموسوعة الإسلاميّة الكبرى الإيرانية، ونشرت هذه الترجمة في العدد الرابع والعشرين من
الفرق بين الإله (سِت أو سيت) و الإله (أنوبيس) و أصل ساتان / الشيطان ** د. سام مايكلز Dr. Sam
أسعد طه: يحكى أنَّ في زمان قريب رجل أتى من زمان بعيد، من أيام الأساطير والمعجزات وحكايات الأبطال، الاسم لا
وبدون مقدِّمات للمقال كذلك، فمن المعلوم أنَّ المؤسّس لما يسمَّى بإسرائيل “ديفيد بن غوريون” قال:”لا قيمة لليهود بدون إسرائيل، ولا
الفصل الرابع قصة الطوفان كما يرويها (( اتو – نبشتم )) الخالد إلى جلجامش (( ركب جلجامش و ((