الأمثال في الأدب الجاهلي
أبدع معظم العرب في ضرب الأمثال في مختلف المواقف والأحداث فلا يخلو موقف من حياتنا العامة إلا ونجد مثلا ضرب
أبدع معظم العرب في ضرب الأمثال في مختلف المواقف والأحداث فلا يخلو موقف من حياتنا العامة إلا ونجد مثلا ضرب
فريدريك هايك والشمولية يعتبر المفكر النمساوي والاقتصادي ” فريدريك هايك ” الحاصل على جائزة نوبل أحد الكتاب الذين تحققوا من
مدخـــــــــل في الستينيات من القرن العشرين، كان الصراع على أشده بين القوتين العظميين، الاتحاد السوفييتي وأمريكا، ولم تكن هناك فرصة،
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا… لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟** **
منعت الخارجية البريطانية تضمين الملف أي ذكر أو إشارة إلى القلق بشأن ترسانة إسرائيل النووية انفردت صحيفة الجارديان البريطانية في
وكان السؤال: لماذا الطائرات ميج 21.. ؟ ولماذا لا تكون طائرات السوخوي الاعتراضية Su-11 .. ؟ أو طائرات سوخوي المقاتلة
إذا كان الإبداع الحقيقي والصادق مرتبطا بالبحث عن المغايرة والرفض، فإن ضيفنا في هذا الحوار قد تجاوز كل الحدود وتمرد
طائر المساء يناديني باسم لا تعرفه سوى جدتي وامرأة تأتيني عندما أغط عميقا في النوم «1» *** ان قراءة أي
اهتمام البيزنطيين بمعرفة أسرار صناعة الحرير: كان مرور القوافل التجارية في طريق الحرير عبر الأراضي الإيرانية قد أفاد كثيراً بلاد
يقوم بدور البطولة في هذه الدراسة الحكائية مثلٌ شعبي هو «يدِّي الحلق للي بلا ودان»، وعلى جانبيه وجوانب أشقائه من أمثال