أما آن لنا أن نفيق

خلال العام الفائت، سُوِّق لنا كسوريين—بإلحاحٍ لا يخلو من الدعاية—أن العالم بدأ يعترف بحكومتنا، وأن صفحة العزلة تُطوى، وأن ما

الجنّة، مخابرات

أنا، وبكل تجرّد، ولا مرّة فهمت ليش عموم الناس بيكرهوا المخابرات لهالدرجة، كل أنواع المخابرات. أنا بحسّ بالعكس عنهن لهالناس.

رأس بيروت

في اشياء اذن، ، بيصير المواطن عالبطالة الموسمية والقعود، تنحصر معو الاشيا اللي بتحصل، ما بيروت صغيرة، وطبعاً أنا عم