نبوءة الهواء
في السجلِّ القديم،ذلك الذي لا يعرف أحدٌ أين وُجد،كُتِب أن البلاد حين تبتلع ظالمًالا تُعيده ترابًا،بل تُحوّله إلى رائحةٍتتجوّل بين
كراس الأعشاب الجافة
على الهضبة المطلة على بحيرة ناعمة كان يقضي شطر أيامه يراقب حركة الماء و تدرج الألوان و الظلال يضمد بها
الإنحدار نحو ضريح الشمس
موعظة الموتى تصفحي العشب واسجدي عند باب الربيع اقيمي شعائر الالوان وعانقي وثنيتها تزيني بثياب الشمس وانتظري بهدوء الموتى رداء
على طاولة الليل
على طاولة الليل .. أرتّب نجومي وأنثرهاكعرافة تستقرئبما يأتي به الفجريخبئه في جيوب الغيبيفاجئ به الشمسفتركض في السماءكما كل يوموأدرك
ويسألُ دائماً عني
أتهوى العيشَ رحَّالاً ومنكَ المدُّ والجزرُ ؟ ومِنْ ضدَّيكَ يسطعُ ذلك البدرُ ومِن تعريفِ عينكَ يُعرَفُ الدُّرُّ ومعناكَ الرفيعُ هنا
لماذا يسقط متعب بن تعبان فى امتحان حقوق الإنسان
مواطنون دونما وطنمطاردون كالعصافير على خرائط الزمنمسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفننحن بغايا العصركل حاكم يبيعنا ويقبض الثمننحن جوارى القصريرسلوننا
قمر على رمق أخير
لما تبدَّى نحرُكِ مفاخراً بضوعٍداساً..عنوةًأصابعَ صوتِكِفي مـاء ِقلبي. .. بنت قلبي الحرام مطمئنةٌ بشَعرها.. نبيُها.. بعباءة الظلال وحكمة عود القرفة