راضي بنصيبي
والداي لم يقدر لهم إنجاب غيري .. مستواهم متوسط .. فعلوا الكثير كي يجدوا طريقة لعلاجي .. لكنهم لم يجدوا
النغم الإلهي
عند اقتران الرّهبة بالحقيقة…وتقدم الروح يهديها السلام …حينها لا بد من استدراك طلوع شمس جديدة كل يوم وكل إيمانٍ …وشأن ٌ خط الله
الى التي رأت كل شيء*
تمتع بنعمة العمى فهي سبيل الفرح ما ان ترى حتى يفقد الجحيم المدى..!! ___________ الطين طينها منقوش بالمسامير وانها لتعلم
عين الطائر
يمسك ريشته ويسطر: في تلك النقطة سعادة كاملة وهناك رجل يحتضن طفولته ويهز نفسه في السرير شيخ جافاه الليل وامرأةفي
لك وحدك، في محرابي
صلِّ، وأتلُ حكمتك الأخيرة من كل آية بُعد، وأضبط حركات الخشوع لا تقلقل سبيلي، كي تسعد.. صلِّ، لا تقع في
بويــــــب..
إليه ثانية. الإهداء ..إلى الناقد العراقي ” ر. ص” و الذي انضج رغيفي برصاصه وابتكر، على ضفتيه، تنعطف القصائد، ودرب
انه العراق…أيها الكون الاحمق
—————————————————– الى القاريء المجهول:- ستجد كل مصادر الضوء المحتملة في القصيدة لان تتابع الليل و النهار لن يتوقف حيث يورق
اندلق العطرُ
*** اندلق العطرُ … وضممتني تشقى وتشقيني وبنبض الروح يا انت تنهيني القلب طوعك في الشوق و يعصيني من حــرر